قال جنرال أميركي في واشنطن إن الخطة الأمنية في العاصمة العراقية،بغداد، تؤتي نتائج مثمرة على الرغم من زيادة عدد الانتحاريين. وقال نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) اللواء مايكل باربيرو إن تدفق الجنود الأميركيين والعراقيين الذي بدأ قبل ستة أسابيع أدى إلى انخفاض الهجمات على المدنيين بنسبة 20% والى انخفاض عدد الضحايا من المدنيين بنسبة 30%.
وأشار باربيرو إلى أن نسبة الضحايا انخفضت داخل المدينة ذاتها حتى 50% عن قبل، لافتا إلى أن الزيادة التي تبلغ 30% في السيارات الملغومة والهجمات الانتحارية في جميع أنحاء البلاد في الأسابيع الستة الماضية كانت اقل تأثيرا مما كانت من قبل. وأوضح أن معظم الهجمات تتركز على الأسواق والمراكز الدينية الأمر الذي دفع المسؤولين في الاستخبارات الأميركية إلى الاعتقاد بأنها محاولة للحث على القيام بهجمات انتقامية لاستئناف دائرة العنف في العراق.
وعندما سئل عما إذا كانت ميليشيا جيش المهدي الشيعية بدأت في تصعيد أنشطتها ردا على هجمات السنة على المدنيين الشيعة قال باربيرو إن الجيش الأميركي رأي بعض الدلائل الأولية. وقال «رأينا بعض المؤشرات عن بعض الأنشطة المتزايدة ولكنه وضع سريع التغير للغاية ولا استطيع استخلاص نتائج في هذه المرحلة المبكرة».
وأشار إلى أن بعض الانتحاريين تم القبض عليهم في نقاط التفتيش العراقية والأميركية ومن بينهم من كانوا يعتزمون شن هجمات بشاحنات تحمل الكلورين . وقال باربيرو إن صبيا في ال14 من عمره قتل عندما انفجرت قنبلة كانت على ظهره بالقرب من قافلة للشرطة العراقية. وأشار إلى أن الاستغلال المستمر للضحايا من الأطفال واستخدام قنابل غاز الكلورين تنزع المصداقية عن الدعاية التي يحاول المسلحون ومقاتلو تنظيم القاعدة في العراق ترويجها «بأنهم جزء من المقاومة الشريفة».