طالب نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي بمراجعة عادلة ونزيهة وسريعة لملفات المعتقلين في السجون الحكومية وسجون القوات الأميركية، فيما حملت هيئة علماء المسلمين القوات الأميركية والقوات الحكومية مسؤولية التدهور الأمني في البلاد وعمليات اغتيال أئمة المساجد نتيجة هذا التدهور.

وقال بيان نشر على موقع الحزب الإسلامي الذي يتزعمه الهاشمي أمس «إن الهاشمي شدد خلال لقائه (الخميس) بالجنرال كاردتر مسؤول السجون والمعتقلات الأميركية على سرعة إطلاق سراح المعتقلين وخصوصاً كبار السن والمعوقين وذوي الأمراض المزمنة، كما طلب بكشف مفصل عن أحوال المعتقلين من الأحداث».

وأشار الهاشمي إلى «أن ما يحدث الآن في سجن بوكا جاء نتيجة طبيعية للظلم الذي يتعرض له الآلاف من السجناء الأبرياء الذين يرزحون خلف القضبان لسنوات عدة دون حكم قضائي». وأوضح «أن الهاشمي ناقش مع الجنرال كاردتر أحوال المحتجزين في العديد من السجون الحكومية لضمان مراعاة حقوق الإنسان بعد تواتر أخبار مقلقة جداً حول تجاوزات كبيرة مازالت قائمة إلى اليوم رغم العديد من النداءات التي تقدم بها نائب رئيس الجمهورية.

وذكر البيان «أن الجنرال الأميركي وعد بالتحرك السريع في هذا المجال».من ناحية أخرى دعا الحزب الإسلامي العالمين العربي والإسلامي بأسرهما إلى أن يجعلا من ذكرى المولد النبوي الشريف بداية لنهضة إسلامية إنسانية أخلاقية عمرانية اقتصادية كي تعود الصدارة لأمتنا بين الأمم وتكون من جديد منارة للحضارة والتقدّم وليس للظلم والاستبداد والإقصاء والإرهاب.

وقال الحزب في بيان صحافي على موقعه على شبكة الانترنت أمس «إن ذكرى المولد النبوي يجب أن تذكّر كل مسلم وكل عراقي بأن يُغلّب لغة التسامح على لغة الانتقام لأنّ التسامح كان شعاراً لدعوة النبيّ صلى الله عليه وسلم». وأضاف «أن الاقتداء بخلق النبي والترفع عن سيء القول وعن لغة الكراهية والتحريض يجب أن تكون هي دافعنا في مواجهة الأخطار والفتن التي تواجهنا».

وأشار إلى أن الأمة التي تفتخر بنبيّها المصطفى يجب أن تعمل للوحدة والسلام وأوضح الحزب أن «الذين ينتمون إليه ملزمون بحبّ من يحبّ محمد وهم آل البيت الأطهار والصحابة الأخيار رضوان الله عليهم أجمعين». ومن جانبها حملت هيئة علماء المسلمين القوات الأميركية والقوات الحكومية مسؤولية التدهور الأمني في البلاد وعمليات الاغتيال نتيجة هذا التدهور.

وقال بيان للهيئة أمس «إن مجموعة مسلحة اغتالت يوم أمس (الخميس) نواف الياس عواد أمام وخطيب جامع القاهرة في حي القاهرة في الموصل بعد خروجه من صلاة العشاء». وأضاف «إن الهيئة تؤكد للعالم اجمع أن هناك مخططات خطيرة تستهدف أئمة وخطباء المساجد في عموم العراق والهدف منها تكميم الأفواه».