أكد وزير المالية الفلسطيني سلام فياض، على ان القادة العرب في قمة الرياض اتخذوا قراراً بدعم موازنة السلطة الفلسطينية بمعدل 55مليون دولار شهرياً لمدة عام كامل اعتباراً من مطلع أبريل المقبل، إلا أن الالتزامات العربية غير المسددة تبلغ ملياراً و460 مليون دولار.

وأضاف أن القرار الأكثر أهمية هو دعوة الدول العربية التي لم تسدد كامل الالتزامات المترتبة عليها من مؤتمرات القمة السابقة القيام بذلك بصورة عاجلة. وذكر أن الالتزامات العربية غير المسددة تبلغ 1460 مليون دولار مشدداً على أهمية هذا البند نظراً للاحتياجات التمويلية الكبيرة والمتفاقمة للسلطة.

ورأى أن «تسديد هذه الالتزامات يساعدنا في التغلب على الأزمة المالية الخانقة التي نمر بها خاصة وان المبالغ الشهرية مقسمة على العام بمعدل 55 مليون دولار شهرياً ولكن لابد من تسديد التزامات القمم السابقة» . وأعرب عن أمله في أن يتم تسديد هذه المبالغ في أسرع وقت ممكن نظرا للوضع الصعب الذي يعيشه الشعب الفلسطيني بسبب الحصار والاحتياجات المختلفة .

ولفت إلى العمل على تحرير أموال الضرائب الفلسطينية المحتجزة لدى الحكومة الإسرائيلية منذ شهر مارس العام الماضي. وأوضح أن المبلغ المحتجز لدى إسرائيل لم يتم حصره بعد بسبب وقف الاجتماعات الشهرية الفلسطينية الإسرائيلية التي يجري خلالها تبادل الفواتير وحصر المبالغ إذ ان هذه الاجتماعات معطلة منذ عام لذلك فإن كافة الأرقام المتداولة مجرد تكهنات خاصة وانه يخصم من هذه الأموال الفلسطينية بشكل دوري فواتير شركة الكهرباء الإسرائيلية.