قال مسؤول أميركي كبير إن أجهزة التجسس الروسية والصينية تشكل تهديدا للأمن الأميركي، وأن الروس يعاودون جهودهم على مستوى الحرب الباردة للحصول على معلومات حول الولايات المتحدة، وأنهم يرسلون مزيدا من ضباط الاستخبارات إلى الولايات المتحدة. وأعلن مدير مكتب مكافحة التجسس جويل برينر، أن أجهزة التجسس الأجنبية بما فيها الأجهزة الروسية، تشكل تهديدا كبيرا للولايات المتحدة يوازي مستوى التهديد الذي كان قائما إبان الحرب الباردة.
وأوضح أن الصينيين والروس يعاودون جهودهم على مستوى الحرب الباردة للحصول على معلومات حول الولايات المتحدة. فهم يرسلون مزيدا من ضباط الاستخبارات إلى الولايات المتحدة. وأوضح أن الإيرانيين والكوبيين يشكلون أيضا تهديدا كبيرا بين أجهزة التجسس الـ 140 التي تحاول التسلل إلى الولايات المتحدة أو المنظمات الأميركية في الخارج. وخلص إلى القول «إن عددا كبيرا منهم يعتبرنا الهدف الأول».