جددت منظمة العفو الدولية أمس دعوتها للإفراج الفوري عن مراسل هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) آلن جونستون الذي قالت إن جماعة مسلحة غير معروفة تحتجزه في قطاع غزة، وحثت السلطة الفلسطينية على مضاعفة جهودها لضمان حريته ووضع حد لجميع أشكال احتجاز الرهائن من قبل الجماعات الفلسطينية المسلحة.

وقالت المنظمة إن استمرار احتجاز جونستون الذي اختطفه مسلحون فلسطينيون في قطاع غزة في الثاني عشر من مارس الماضي «يبعث على القلق بصورة خاصة»، مشيرة إلى أن 17يوماً مرت حتى الآن على خطفه وهي أطول مدة قضاها أي صحافي اختطف في قطاع غزة في الحجز.

واعتبرت خطف جونستون واختفاءه «الحلقتين الأخيرتين في سلسلة عمليات الخطف والأعمال الأخرى التي تشير إلى غياب القانون، لا سيما في قطاع غزة والتي تنبع من مشكلة الإفلات من العقاب التي طال أمدها وعجز حكومة السلطة الفلسطينية عن ضمان سلطة القانون».

وأضافت «أن ما يربو على 80 فلسطينياً قُتلوا في غضون الأشهر الثلاثة الماضية، بمن فيهم مدنيون لقي معظمهم حتفه في مصادمات بين جماعات مسلحة فلسطينية ووحدات قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية والخاضعة إما لحركة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (فتح)، أو لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي شكلت حكومة في أعقاب فوزها بانتخابات يناير 2006».