**توبة تجار مخدرات في خانيونس

مكافحة الآفات الاجتماعية لا تقل أهمية عن مقاومة الاحتلال الإسرائيلي، إن لم تسبقها في بعض الأوقات.

وفي هذا السياق يمكن قراءة وفهم مغزى الاستجابة السريعة من جانب عدد من تجار المخدرات في خانيونس في قطاع غزة الفلسطيني، لمبادرة مجموعة من الناشطين في حركة «فتح» بترك هذا العمل والتوبة إلى الله.

فقد أعلن أبوعبد الله بربخ قائد «كتائب شهداء الأقصى ـ لواء احمد مفرج»، إن مجموعة من أبناء عائلة بربخ الناشطين في « فتح» واذرعها المسلحة قاموا بمبادرة تجاه عدد من تجار المخدرات لحضهم على ترك الاتجار بها. وأضاف أن ستة من التجار، وهم التجار الأساسيون في منطقة «جورة اللوت» قرروا الاستجابة لطلبنا وابتعدوا عن تجارتهم، وقاموا بإغلاق المحلات التي كانوا يبيعون فيها المخدرات.غزة ـ ماهر إبراهيم

**«أبو رواش» المصرية تزدحم بالثعابين

عالم الثعابين مليء بالطرائف والعجائب والغرائب، فبعضها قاتل وان كانت سمومها مفيدة لعلاج الكثير من الأمراض، وكأن لسان حالها يستذكر كلمات الشاعر أحمد شوقي التي قال فيها (ومن السموم الناقعات دواء) والبعض الآخر غير سام ولا يضر الإنسان على الإطلاق لكنه في كل الأحوال يمثل رعبا له.

في جنوب القاهرة وتحديدا في منطقة «أبو رواش» بمحافظة الجيزة يشتهر أبناء هذه المنطقة بتربية الزواحف خاصة الثعابين، وتصديرها للخارج أو استخدامها محليا في إنتاج الأدوية والأمصال واللقاحات. وعن أهم أنواع الثعابين الموجودة في مصر، قال الحاج عبد الحليم طلبة عبد الحليم أشهر مربي ومصدري الثعابين في أبو رواش ل«البيان» وهو في صحبة حشد كبير منها :

يوجد في ارض مصر 40 نوعا تقريبا من الثعابين منها 10 أنواع سامة أشهرها الكوبرا التي تحظى بإقبال كبير من جانب وزارة الصحة ومعامل المصل واللقاح التي تشتري نحو 10 آلاف ثعبان و40 ألف عقرب تقريبا سنويا، حيث تسبب لدغات بعضها في سيولة الدم، كما أن سمها يستخدم لعلاج الجلطات وقتل الفيروسات. القاهرة ـ «البيان»