طالب العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني في كلمته للجلسة الختامية، إسرائيل بالتعامل بايجابية وجدية واحترام والتزام مع المبادرة العربية للسلام، مشيدا بالدور الأميركي لتحريك عملية السلام.
وقال العاهل الأردني إن «تحقيق السلام بين الدول العربية وإسرائيل لا يمكن الوصول إليه، الا إذا تعاملت إسرائيل مع المبادرة العربية التي تمثل المشروع العربي الجماعي للسلام بايجابية وجدية واحترام والتزام»، وأضاف «نقدر الدور الذي قامت به الإدارة الأميركية خلال الأسابيع الأخيرة بهدف تحريك العملية السلمية للوصول إلى إقامة الدولة الفلسطينية على التراب الفلسطيني».
ودعا «الولايات المتحدة الدولة الراعية لعملية السلام، للإيفاء بما التزم به الرئيس جورج بوش إزاء إقامة دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة ومتواصلة جغرافيا، وتعيش إلى جانب إسرائيل»، كما اعتبر أن «العالم العربي قد أبدى نواياه ورغبته الواضحة في سلام عادل وشامل من خلال المبادرة العربية».
