أعرب الرئيس السوري بشار الأسد في ختام اجتماعات القمة عن ارتياحه من الاصرار العربي على التمسك بحقوق الأمة، داعيا إلى ضرورة الدفاع المشترك عن المصالح العربية.
وقال إن «قمة الرياض استعادت الأمل للتضامن العربي التي تنشده الأمة لمواجهة التحديات التي تتعرض لها»، وأعلن أن «القرارات التي اتخذت خلال القمة تعكس تصميمنا على السير قدما لتلبية تطلعات أمتنا وحشد كل إمكانياتنا لخدمة أهداف شعبنا من اجل الدفاع المشترك عن مصالحنا ومستقبل أجيالنا».
وتابع إن «الشيء الذي يطمئننا كثيرا هو الإصرار الواضح على التمسك بالحقوق والتمسك بان الحلول العربية تأتي من داخلنا، وفي رأيي أن أهم ما يميز هذه القمة على الإطلاق هو التمسك بالحقوق العربية وهو ما ينتظره منا الشعب العربي»، مشددا على أن «علينا التمسك بالحقوق وعدم التفريط فيها».
وشدد على «أهمية التمسك بالحقوق لإرسال رسالة إلى الدول الطامعة في أراضينا، أننا أمة لا تستسلم للحصار وترفض المساومة على الحقوق، وأننا أمة لا تستكين للظلم». وطالب بـ «دفع العمل العربي المشترك قدما إلى الأمام»،معتبرا أن «الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز الرئيس الحالي للقمة سيبذل جهدا مضنيا لتحقيق التكامل العربي». ورحب بعقد القمة العربية العشرين في دمشق، معربا عن «أمله في أن تكون نقلة أخرى في العمل العربي المشترك»، وقال إن «دمشق سترحب بكم أشقاء أعزاء يعملون يدا واحدة من أجل مستقبل عربي أفضل».