شدد الرئيس المصري حسني مبارك، على أن المبادرة العربية هي أساس الحل مع الإسرائيليين، وحذر من الوقيعة بين السنة والشيعة، وأبدى قلقه من نذر مواجهة بين إيران والغرب تدفع المنطقة إلى حافة الهاوية، مؤكداً أن المنطقة في حاجة إلى السلام والأمن والاستقرار لا أسلحة الدمار الشامل.
ودعا مبارك بكلمته امام قمة الرياض،إلى رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني لفتح الطريق أمام التهدئة، وقال مبارك إن «منطقة الشرق الأوسط في حاجة إلى السلام»، مؤكدا «أننا لسنا في حاجة إلى أسلحة الدمار الشامل». وأوضح أن العالم «لن يستطيع أن يحافظ على منع الانتشار من دون تسييس أو انتقائه أو ازدواج المعايير».
وفي ما يتعلق بالعراق، حذر مبارك من «الوقيعة» بين السنة والشيعة قائلاً إنها «مخاطر لم نعهدها من قبل وهي جديدة علينا لتضرب المنطقة». وقال إن «العراق في أعيننا ونتطلع إلى الوفاق بين أبنائه والحفاظ على وحدتهم. وأعرب عن تطلعه «لانحسار نذر مواجهة خطرة بين إيران والغرب تدفع المنطقة برمتها لحافة الهاوية ونتطلع لانحسار مماثل لمخاطر جديدة تستهدف العالم العربي والإسلامي بمحاولات الوقيعة بين السنة والشيعة ..
مخاطر لم نعهدها من قبل تطل علينا لتضرب استقرار المنطقة ودولها وتتحدى جهودنا للتقريب بين المذاهب ولمناهضة نوازع الانقسام والطائفية».وفي حين دعا لإنهاء «الأزمات السياسية في لبنان ودارفور والصومال».. قال الرئيس المصري إن العالم «لن يكسب معركته مع الإرهاب دون التعامل الجاد مع جذوره ومسبباته ودون تسويات عادلة لقضايا عالقة تغذي مشاعر الغضب والإحباط في منطقتنا وفي خارجها وتمد الإرهاب بالحجج والذرائع».
وقال إن العالم «لن يستطيع أن يحافظ على نظام منع الانتشار دون التعامل دون تسييس أو انتقائية أو ازدواج في المعايير مع هذا الخطر الداهم تعاملا نزيها يقرن جهود منع الانتشار بجهود موازية لنزع السلاح النووي يقرن الدعوة الامتثال لأحكام معاهدة منع الانتشار بدعوة مماثلة لاستكمال عالمية الانضمام إليها ويكمن النداء لإخلاء منطقة الشرق الأوسط من السلاح النووي بتحرك عاجل وملموس لتحقيق هذا الهدف».
وتابع القول إن الأمن القومي العربي «كل متكامل لا يتجزأ تترابط أبعاده وحلقاته ما بين أمن الخليج والبحر الأحمر والأمن المتوسطي وتتصل دوائره من مشرق العالم العربي إلى مغربه وتتجاوز انعكاساته الشرق الأوسط إلى أوروبا والعالم.. وتتمثل الانعكاسات الدولية للأمن القومي العربي في قضايا عديدة وتتضح تداعياته على وجه الخصوص في تعامل المجتمع الدولي مع مخاطر الإرهاب وانتشار السلاح النووي وأسلحة الدمار الشامل».