كشف مسؤول حكومي يمني أمس، أن الطائرة التي سقطت على سواحل حضرموت في جنوب اليمن، كانت طائرة استطلاع أميركية من دون طيار عثر عليها الصيادون فجر الاثنين الماضي.

ورفض المسؤول، الذي لم يذكر اسمه في تصريح لصحيفة «الأيام» اليمنية المستقلة الصادرة أمس تأكيد ما إذا كانت الطائرة أسقطت أم لا، وأضاف أن «الصيادين قاموا بإبلاغ سرية مكافحة الألغام في ميفع حجر كونها أقرب وحدة عسكرية، ثم انتقلت قيادة المنطقة الشرقية إلى الموقع وقامت بنقل الطائرة وأعقب ذلك نزول قيادات عدة من وزارة الدفاع إلى قيادة المنطقة الشرقية».

ويرجح اختصاصيون في مجال الطيران، أن تكون الطائرة التي أسقطت من نوع «بريديوتور» وتستعملها البحرية الأميركية انطلاقا من حاملات الطائرات التي تعمل كمركز سيطرة، وتقوم بعمليات بحث واستطلاع وقنص لأهداف مختلفة أبرزها مطاردة تنظيم «القاعدة».

ويبلغ طول الطائرة 8 أمتار وتطير على ارتفاع 25 ألف قدم وسرعتها 130 كيلومتراً في الساعة وتحلق 40 ساعة متواصلة، ويتم السيطرة عليها من الأقمار الصناعية.وتحمل الطائرة صاروخين من نوع «هيل فاير»، وتعمل أجهزة التجسس التي فيها على نظام الأشعة تحت الحمراء، في حين تصوب على أهدافها بأشعة الليزر.

وسبق للاستخبارات الأميركية أن استخدمت طائرة من النوع نفسه في أواخر العام 2003 في تعقب الرجل الأول ل«القاعدة» في اليمن أبو سنان قايد الحارثي، وتمكنت من قتلة في صحراء مأرب شمال شرق اليمن مع خمسة من مرافقيه. ولم تكشف وزارة الدفاع والأجهزة الحكومية اليمنية عن هوية الطائرة التي قيل إنها تتبع إيران، كما رفض عدد من المسؤولين تأكيد ما إذا كانت إيرانية أو فرنسية، وفق ما ذكرت صحف مقربة إلى السلطة.