أعرب الرئيس العراقي جلال طالباني عن أمله في أن تخرج القمة بقرارات تدعم المصالحة الوطنية في العراق، مشددا على أهمية «إطفاء» الدين الخارجي على بلاده لدفع مسيرة التنمية وإعادة الاعمار.
وأكد طالباني على حرص بلاده، رغم الظروف الصعبة التي يمر بها، على «الوفاء بالتزاماته وتفعيل دوره أينما تطلب ذلك لانجاز مهامنا المشتركة»، وأقر بأن «التدابير والخطط الأمنية تحتاج إلى جهد سياسي مثابر لتطبيق توجهاتنا البرنامجية الهادفة لانجاز المصالحة الوطنية وتكريس التوافق الوطني وتعميقه بتوسيع قاعدة العملية السياسية وتنقية الأجواء من الاحتقان المذهبي والعرقي وتبديد الشكوك والقلق من النفوس، وهو ما يتطلب مد جسور الثقة بين جميع شعوب المنطقة.
وعن المصالحة الوطنية العراقية قال «نسعى لجذب المعارضين من ذوي النوايا الوطنية إلى المشاركة في العملية السياسية والاستفادة من عناصر الجيش السابق، وإقناع المسلحين غير الملوثين بدم العراقيين أو المتفاخرين بحمل راية النظام السابق ونهجه وأساليب عمله، وذلك بنبذهم اعتماد لغة السلاح والتصفيات الجسدية والانتقال إلى العمل السياسي السلمي».
وأكد على أن «العراق بحاجة إلى تصفية مظاهر تخريب الدولة ومؤسساتها وأجهزتها والاعتماد في استكمال بنائها وفقا للمعيار الوحيد المتوافق عليه وهو معيار المواطنة الحرة المتساوية».وشدد على «حاجة العراق إلى كل أشكال الدعم العربي السياسي والأمني والاقتصادي من خلال إطفاء الديون التي ألزمنا بها النظام السابق، من خلال المساهمة في صندوق الدول المانحة والتزامات العقد الدولي لدعم العراق»، كما أكد على «حاجة بلاده إلى تضافر الجهود لكسر شوكة الإرهاب وتجفيف منابعه واجتثاث جذوره وإلحاق الهزيمة الحاسمة به».
