قال وزير الداخلية الألماني فولفجانج شويبله في تطاول على المسلمين: إن الفجوة بين الدين الإسلامي والثقافة الغربية هي إحدى المشكلات الرئيسية التي تعترض نجاح عملية اندماج المسلمين في المجتمع الألماني. وأضاف خلال ندوة نظمتها الكنيسة البروتستانتية في مدينة هانوفر:
«من يريد العيش هنا مثلما اعتاد العيش في الأناضول في تركيا، فقد اتخذ القرار الخاطئ». وقال إن الكثير من الأمور التي اعتاد المسلمون عليها في الدول ذات الطابع الإسلامي لن تكون ممكنة إذا كانوا يرغبون العيش في ألمانيا كوطن لهم. وأضاف الوزير الألماني: «يعاني الـ 5,1 مليار مسلم على مستوى العالم في الأغلب الأعم من خلل في القدرة على التحديث».
وبالنظر إلى مؤتمر الإسلام الذي عقد بمبادرة منه، أشار الوزير المنتمي للحزب المسيحي الديمقراطي إلى الخلافات المتزايدة داخل طوائف المسلمين والتي من الممكن أن تعيق عملية الاندماج مستقبلا، حسب زعم الوزير. وقال «أخشى أن ينتج عن الخلافات بين المسلمين مشكلات مماثلة للخلافات التي وقعت بين المسيحيين».