بدأ قادة الدول العربية في التوافد على العاصمة السعودية عصر أمس وكان أول الواصلين رئيس جيبوتي عمر جيلة. وأفاد مصدر سعودي مطلع أنه من أصل 22 زعيماً عربياً سيغيب خمسة عن القمة، إذ سيرسلون من ينوب عنهم،

وهم: الرئيس التونسي زين العابدين بن علي على أن يشارك بدلاً منه الوزير الأول محمد الغنوشي، والمملكة المغربية الملك محمد السادس وسيشارك بدلاً منه أخوه مولاي رشيد، وجلالة سلطان عمان قابوس بن سعيد وسيشارك بدلاً منه نائب رئيس الوزراء فهد بن محمود آل سعيد، والصومال عبدالله يوسف ويشارك بدلاً منه رئيس الوزراء علي محمد جيدي.

وسلطت وسائل الإعلام الأضواء على وصول الرئيس السوري بشار الأسد إلى الرياض بعد انقطاع دام نحو عامين وكان في استقباله خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز. وكان الملك عبدالله بن عبدالعزيز أشار يوم الاثنين في مستهل الجلسة الأسبوعية لمجلس الوزراء إلى أن القمة العربية هي تعبير عن الإرادة العربية الحرة المستقلة التي تخاطب آمال وطموحات الشعب العربي،

وتدفع بكل ما يوثق المصالح العربية المشتركة، وتتصدى للتحديات السياسية والاقتصادية والثقافية التي تواجه الوطن العربي، وتتعامل مع القوى السياسية العالمية بتفهم وندية، وتعمق من انتماءات وهوية المجتمع العربي الإسلامية والوطنية.