قتل أكثر من 24 عراقيا بينهم نجل ظاهر الضاري زعيم عشيرة زوبع في هجوم انتحاري استهدف منزله في غرب بغداد. في وقت أعلن الجيش الأميركي عن اعتقال شخصين يشتبه في وقوفهما وراء تفجير سيارات تسببت في قتل 900 عراقي.

قال مسؤول محلي إن انتحاريين فجرا سيارتين ملغومتين أمس قرب منزل ظاهر الضاري في منطقة أبو غريب غرب بغداد، ما أسفر عن مقتل عدد من الأشخاص بينهم حارث نجل ظاهر الضاري ابن عم الأمين العام لهيئة علماء المسلمين في العراق حارث الضاري.

والشيخ ظافر الضاري الذي استهدف منزله هو زعيم عشيرة زوبع وهي نفس العشيرة التي ينتمي إليها نائب رئيس الوزراء سلام الزوبعي الذي كان هدفا لمحاولة اغتيال الأسبوع الماضي.من جهة أخرى، قالت الشرطة العراقية إن مهاجما انتحاريا فجر سيارة ملغومة أمام مطعم يقع على طريق رئيسي إلى الشمال من الرمادي أمس مما أسفر عن مقتل عشرة أشخاص على الأقل وإصابة 25 آخرين.

واستهدف التفجير منطقة اتخذت عشائر تقطنها موقفا مناهضا لتنظيم القاعدة في أحدث هجوم من سلسلة هجمات مشابهة وقعت في محافظة الأنبار غرب العراق في الأشهر الأخيرة.إلى ذلك، قال مصدر عسكري إن أربعة أشخاص بينهم طفلان وامرأة، قتلوا وجرح 14 آخرون جراء سقوط قذائف هاون في منطقة أبو دشير جنوب غربي بغداد.

كما قتل احد عناصر الشرطة وأصيب اثنان آخران بينهم ضابط بجروح بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم في منطقة جرف النداف جنوب شرقي بغداد.وأعلن مصدر امني مقتل ضابط برتبة ملازم أول في دائرة الجرائم الكبرى التابعة لوزارة الداخلية على يد مسلحين مجهولين في منطقة زيونة وسط بغداد.

وفي الاسكندرية جنوب بغداد، أعلن الملازم محمد الطائي من الجيش مقتل أربعة أشخاص في هجوم مسلح استهدف موكب تشييع عائلة سنية وسط الناحية.وأضاف أن شخصين أصيبا بجروح جراء قيام مجهولين بإلقاء قنابل يدوية على منازل في الاسكندرية.وفي كركوك شمال بغداد أعلنت الشرطة مقتل شقيقتين (80 و70 عاما) من الأرمن في هجوم مسلح استهدف منزلهما الواقع في منطقة قلعة كاور.

في غضون ذلك، قال الجيش الأميركي إن القوات الأميركية احتجزت أربعة مقاتلين مشتبه بهم في مدن الموصل والفلوجة والطارمية خلال عمليات استهدفت مقاتلين من القاعدة ومن يجندون مقاتلين أجانب. وعثرت القوات الأميركية على كمية من الأسلحة في الموصل.

كما أعلن الجيش الأميركي أمس اعتقال شخصين يشتبه بأنهما من كبار المسؤولين عن تلغيم سيارات سمحت بشن سلسلة هجمات أدت إلى مقتل 900 شخص وإصابة حوالي ألفين آخرين بجروح.وأضاف الجيش في بيان أن «قواته اعتقلت حيدر رشيد ناصر الشمري الجعفر وهيثم كاظم عبد الله الشمري كل على حدة في حي الاعظمية (السني شمال بغداد) في 21 الشهر الحالي».

وأكد أن «التقديرات تشير إلى مقتل ما لا يقل عن 900 عراقي مدني وإصابة 1950 اخرين بجروح بواسطة سيارات فخخها عناصر هذه الشبكة منذ تشرين نوفمبر الماضي».وتابع أن «هيثم الشمري زعيم الشبكة اعتقل مع سائقه خلال إطلاق نار مع قوة من الجيش في الاعظمية»، مشيرا إلى انه «متورط في التخطيط وتنفيذ تفجير غالبية السيارات المفخخة التي أودت بحياة مئات العراقيين في مدينة الصدر».

ووصف حيدر الشمري الجعفر بأنه «المسؤول الثاني في شبكة مهمة جدا لتصنيع السيارات الملغومة». وتابع أن «الجعفر اعتقل مع اثنين من عناصر الشبكة هما أحمد حسن النعامي وحميد سلمان علاوي بينما كانوا يستقلون سيارة في الاعظمية».