كثير من الأجانب في ضيافة القمة
من اللافت في القمة العربية الحالية كثرة عدد الضيوف الأجانب الذين يتقدمهم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والرئيس الباكستاني برويز مشرف،فضلاً عن عدد من وزراء الخارجية والدبلوماسيين الأجانب من روسيا والنرويج والصين واليابان.
وأعلنت وزارة الخارجية الماليزية أن ماليزيا التي تتولى رئاسة منظمة المؤتمر الإسلامي ستحضر القمة وأن رئيس الوزراء عبدالله احمد بدوي سيعقد على هامش القمة لقاءات مع قادة دول الشرق الأوسط للبحث في قضايا سياسية وإقليمية من بينها النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين والوضع في العراق.
كما أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية أن الرئيس الباكستاني برويز مشرف تلقى دعوة من العاهل السعودي الملك عبدالله لحضور القمة كضيف خاص، وأنه من المتوقع أن يجري مباحثات موسعة مع الزعماء المشاركين تتركز بصفة خاصة على أزمة الشرق الأوسط.
وتسعى باكستان للتوصل إلى إستراتيجية مشتركة لإحلال السلام في العالم الإسلامي والحد من التوتر في الشرق الأوسط. ومن الضيوف أيضاً وزير الخارجية النرويجي جار شتور يوناس، ونائب وزير الخارجية الروسي المبعوث الخاص للرئيس فلاديمير بوتين في الشرق الأوسط الكسندر سلطانوف.
وكان سلطانوف زار قبل الرياض القاهرة، وستكون مشاركته بصفة مراقب. كما وصل العاصمة السعودية مبعوث الحكومة اليابانية الخاص تاتسو اريما وسفير الصين لدى جامعة الدول العربية و سيكه نيابة عن وزير الخارجية.
إشادة
اليمن: قمة استعادة الثقة
أبدى اليمن اهتمامه بقمة الرياض ووصفها بـ «قمة استعادة الثقة» للخروج برؤية عربية موحدة من شأنها خدمة القضايا المصيرية ومعالجة الأوضاع المتردية.
وأعربت صحيفة «الثورة»، التي تعبر عن وجهة النظر الرسمية، عن أملها في أن تشكل قمة الرياض قمة التحول في مسيرة العمل العربي المشترك لتتوج رحلة شهدت الكثير من الجهد المترافق مع إيجابية الإرادة السياسية ويبرز في صورة هذا المشهد ثبات الموقف العربي في قمة الرياض على رفضه إدخال أي تعديل على مبادرة السلام التي أقرت في قمة بيروت.
وقالت الصحيفة في مقالها الافتتاحي إن «همة اليمن لم تتوقف أو تفتر في وقت من الأوقات وأن مساعيها تهدف إلى تفعيل العمل العربي المشترك وإعادة الاعتبار الواقعي لوحدة الصف والتضامن وتكريس مفاهيم التوحد في مسارات العلاقات العربية العربية».
واعتبرت أن من نتاج هذه المواكبة انتظام القمم العربية وهي الوضعية التي هيأت الإمكانية العربية الإمساك بزمام الاستقلالية والمبادرة في التعامل مع المستجدات من موقع المواجهة لتداعياتها وتحديد الخيارات الناجعة للتصدي لمترتباتها.
وخلصت «الثورة» إلى القول إن من مجمل المقدمات والمؤشرات للقضايا المطروحة على القمة التاسعة عشرة تؤشر إلى إمكانية أن تكون قمة الغد «قمة القرار الاستراتيجي وقمة تفعيل العمل المشترك... فقمة استعادة الثقة وزمام المبادرة وقمة التصالح مع المصالح القومية وقمة الانفتاح على المستقبل وتأمين الغد العربي الأفضل».
(يو.بي.آي)