دعا نواب ديمقراطيون وجمهوريون أميركيون إلى مساندة وحماية المترجمين العراقيين المهددين لأنهم عملوا مع قوات التحالف، وانتقدوا تقاعس إدارة الرئيس جورج بوش في هذا المجال. وخلال جلسة استماع أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، طرح النواب سيلا من الأسئلة على مساعدة وزيرة الخارجية لشؤون اللاجئين والهجرة الن سوربري،
مستندين إلى مقالة نشرتها مجلة «نيويوركر» في الفترة الأخيرة وصفت فيه ما يعانيه العراقيون الذين اعتبروا التدخل العسكري الأميركي فرصة لبلادهم وسارعوا إلى تقديم مساعدتهم، ثم اكتشفوا أن الولايات المتحدة لا تثق بهم ولا تهتم بسلامتهم.
وفي منتصف فبراير، أعلنت الولايات المتحدة التي لم تستقبل سوى 692 لاجئا عراقيا منذ 2003، أنها تريد استقبال سبعة آلاف لاجئ جديد هذه السنة. وأضافت سوربري أن البرنامج الذي يقدم 50 تأشيرة خاصة كل سنة إلى مترجمين يمكن أن يرتفع إلى 500 تأشيرة في السنة. لكن النواب اعتبروا أن الجهد المبذول يثير السخرية وانتقدوا عدم وجود إجراءات لتسجيل طلبات المساعدة في العراق.