باعت شركة بريطانية أول طائرة حديثة مصنوعة في الغرب لإيران منذ قيام الثورة الإيرانية في عام 1979. وقال المدير التجاري لشركة «باافييشن» دين غوبادي ـ التي تمثل شركة بريتن نورمان في إيران ـ أن الطائرة ذات العشرة مقاعد من طراز بريتن نورمان ايلاندر سلمت إلى هيئة الطيران المدني الإيرانية في الأسبوع الماضي.

وكانت العقوبات الأميركية ضد إيران قد جعلت من المستحيل فعليا على أية مصانع غربية أن تزود إيران بطائرات جديدة أو قطع غيار مما جعلها تتحول إلى روسيا ودول الاتحاد السوفيتي السابق من اجل تجديد أسطولها الجوي العتيق. ويقول خبراء الطيران إن القيود الأميركية ساهمت في السجل السيئ للسلامة الجوية في إيران.

وفي إطار الجهود لتشجيع طهران على وقف برنامجها النووي، وافقت واشنطن في عام 2005 على السماح لشركات أوروبية ببيع طائرات حديثة وقطع غيار تحتوي على مكونات أميركية إلى إيران على أساس كل حالة على حدة.

وبالإضافة إلى طائرة بريتن نورمان التي اشترتها إيران بمبلغ مليوني دولار، طلبت طهران أيضا قطع غيار لعشر طائرات أخرى على الأقل اشترتها قبل الثورة ولا تستطيع حاليا الإقلاع.وقال غوبادي «هذا لم يحدث منذ عام 1979، ويشعر الإيرانيون بالسرور وأعربوا عن اهتمامهم بشراء خمس طائرات أخرى»

وأضاف أن الطائرة المتعددة الأغراض يمكن أن تستخدم في التدريب المدني على الهبوط بالمظلات وكطائرة إسعاف وطائرة لنقل الركاب داخليا أو لاستخدام الشخصيات الهامة أو للدوريات الساحلية.تأتي الصفقة التي وافقت عليها الحكومة البريطانية في وقت يتصاعد فيه التوتر بين البلدين في أعقاب احتجاز 15 بحارا بريطانيا الأسبوع الماضي.