قالت مصادر أمنية وشهود إن خمسة فلسطينيين جرحوا في مواجهات جرت بين ناشطين في حركتي «فتح» و«حماس» في مدينة رفح جنوب قطاع غزة. وذكرت المصادر أن «تبادلا لإطلاق النار وقع الليلة قبل الماضية في حي تل السلطان في رفح على خلفية شجار عائلي سرعان ما تطور إلى اشتباك محدود بين عناصر من حركتي فتح وحماس.
وأشارت المصادر إلى أن جهودا حثيثة بذلتها بعض الفصائل الفلسطينية لفض الاشتباك وإعادة الهدوء إلى المنطقة. وأفادت مصادر طبية في مستشفى أبو يوسف النجار في رفح بأن الجرحى وصلوا إلى المستشفى مصابين بأعيرة نارية، ووصفت إصابتهم بالمتوسطة والطفيفة.
من جهتها، استنكرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أمس تجدد الاشتباكات وعمليات الخطف المتبادل بين الحركتين أمس في قطاع غزة. وقالت الجبهة في بيان لها إن «تلك الأحداث لا تخدم إلا الاحتلال، وإننا ننظر بخطورة بالغة لتجدد الاقتتال في قطاع غزة خاصة بعد نقله إلى محافظة رفح التي ظل الهدوء يحكمها على مدار الفترة السابقة».
إلى ذلك، أكدت قيادة منطقة جنين شمال الضفة الغربية أمس، أنها ستكثف نشاطاتها الهادفة إلى إنهاء كل مظاهر الفلتان الأمني في المحافظة مطلع الأسبوع المقبل، وأن كل المؤسسات والهيئات والنقابات المهنية والعمالية والفعاليات الوطنية تدعم هذه الخطوة.
وأفاد المقدم ناصر الشلبي الناطق باسم القيادة المذكورة، خلال مؤتمر صحافي عقده في مقر المقاطعة، أن «قيادة المنطقة شرعت بحملات توعية في المدارس والمساجد والمؤسسات حول خطورة الفلتان الأمني وضرورة إنهاء المظاهر السلبية المنتشرة سريعاً».
وأوضح أن «من بين هذه الظواهر السيارات والدراجات النارية غير القانونية والمخدرات والتسرب من المدارس، مشيراً إلى نيتها تكثيف الحواجز المقامة في المدينة لهذا الغرض». وأشار إلى أنه «سيتم عقد مؤتمر جماهيري وشعبي في مدينة جنين يتم خلاله وضع ميثاق شرف للمحافظة توقع عليه كافة الفعاليات الوطنية والمؤسسات فيها،
من أجل إنهاء كافة المظاهر السلبية في المحافظة، وذلك فور الانتهاء من اللقاءات التي تعقدها قيادة المنطقة مع هذه الفعاليات». وقال، إنه «سيتم البدء بمعاقبة المخالفين من أبناء الأجهزة الأمنية والذين سيكونون أول من يطبق علية القانون».