أعربت مصادر سورية مطلعة عن تفاؤلها بالقمة العربية المرتقبة في العاصمة السعودية الرياض، وما ستصدر عنه من قرارات تساهم في تحقيق وتعزيز التضامن العربي، وبما يخدم القضايا العربية. ويرى المراقبون أن لدى سوريا إرادة وعزما وتصميما على عمل كل ما يساعد لإنجاح القمة العربية، خاصة وأن كل المقومات متوفرة لهذا النجاح من خلال اجتماع رؤساء وملوك الدول العربية لمناقشة القضايا التي لم تطرح على جدول الأعمال وبحضور عضوين فقط من كل وفد.
وترأس وزير الخارجية السوري وليد المعلم وفد بلاده إلى الاجتماع التحضيري لوزراء الخارجية العرب للقمة العربية التاسعة عشرة . وأعرب المعلم عن أمله في أن تخرج القمة بقرارات تسهم في تعزيز التضامن العربي مؤكدا أن التعاون السوري السعودي يشكل أساسا متينا لإنجاح العمل العربي المشترك في التصدي للتحديات والمخاطر التي تواجه الأمة العربية.
(ا ش ا)
رسالة من قابوس للعاهل السعودي
تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز عاهل السعودية رسالة خطية من جلالة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان. وتسلم الرسالة الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي خلال لقائه مع معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير العماني المسؤول عن الشؤون الخارجية أمس على هامش الاجتماع التحضيري لوزراء الخارجية العرب الذي يعقد بالرياض.
(قنا)
«حماس» تطالب القمة بتبني حكومة الوحدة
طالب فوزي برهوم الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أمس القمة العربية المقررة غدا الأربعاء في الرياض بأن تأخذ بعين الاعتبار «برنامج حكومة الوحدة الفلسطينية القائم على الحقوق والثوابت الفلسطينية والتعاطي مع الشرعية الدولية».
ودعا برهوم في تصريحات صحافية إلى ضرورة أن تتبنى القمة العربية الإسراع في فك الحصار عن الشعب الفلسطيني، وقال: «ليس هناك أي مبررات للتباطؤ فيالعمل على تطبيق الآليات الصحيحة والجادة والسريعة لفك الحصار عن الشعب الفلسطيني».
(د ب أ)
الأردن يرفض تعديل المبادرة العربية
أكد وزير الخارجية الأردني عبد الإله الخطيب أن الأردن لا يؤيد تعديل المبادرة العربية للسلام التي يتوقع للقمة العربية في الرياض أن تقر تفعيلها مشيرا إلى أن المبادرة تعبر عن الموقف العربي ولا تحتاج إلى تعديل. وقال عبد الإله الليلة قبل الماضية خلال لقاء مع الصحافيين الأردنيين
وبثتها وكالة الأنباء الأردنية الرسمية( بترا) إن «المبادرة تحتاج إلى تفعيل آليات الترويج لها عبر اللجنة المشكلة منذ انطلاقها من 11 عضوا من الدول العربية وأمين عام جامعة الدول العربية». وأكد الوزير الأردني الذي وصل إلى الرياض للمشاركة في القمة العربية، ضرورة أن تمنح القمة لرئاسة اللجنة المرونة لتفعيلها.
وقال إن «الأردن يأمل أن توفر القمة زخما للتحرك العربي تجاه تحريك عملية السلام» ووصف الخطيب القضية الفلسطينية بأنها مصيرية بالنسبة للأردن فيما وصف الوضع العربي بأنه ضاغط مؤكدا أن موضوع العمل العربي المشرك هو المعيار لبلورة موقف موحد يدعم الحق الفلسطيني ويروج له دوليا للضغط على إسرائيل.
وأشار إلى أن «عقد القمة في الرياض بمثابة فرصة مهمة للخروج بنتائج ومقررات ايجابية تعزز العمل العربي المشترك». وفي الشأن العراقي، أكد أن «القمة ستناقش الفتنة الطائفية وفق مبدأ أنه ليس هناك من هو محصن ضدها.. القمة ستدعو إلى تحقيق الاستقرار والتوازن الذي يحتاجه العراق الموحد».
(د ب أ)
طالباني يطرح تعزيز المصالحة العراقية
يتوجه الرئيس العراقي جلال طالباني اليوم إلى الرياض ليترأس وفد بلاده إلى مؤتمر القمة العربية الـ 19، ويرافقه وزير الخارجية هوشيار زيباري ووزير التجارة عبد الفلاح السوداني ووزير التعليم العالي عبد ذياب العجيلي إضافة إلى رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الشيخ همام حمودي وعدد من المسؤولين في وزارة الخارجية.
ومن المقرر أن يضع العراق أمام مؤتمر القمة العربية عدة أفكار في مبادرة شاملة هدفها تعزيز مشروع المصالحة الوطنية وإشراك الجهات التي لم تشترك في العملية السياسية. وصرح الدكتور همام حمودي رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان والنائب عن الائتلاف العراقي الموحد بأن الوفد العراقي المشارك في القمة العربية
سوف يطرح خمسة ملفات تتضمن دعم العملية السياسية والحكومة في بغداد والإسهام في إعادة الاعمار والنظر بمسألة الديون ومحاربة الاحتقان الطائفي ودعم العراق أمنياً.وقال حمودي عضو الوفد العراقي إلى القمة إن مشاورات مكثفة جرت بين أقطاب الحكومة العراقية وقادة الكتل السياسية لتحديد المحاور التي سيطرحها الوفد العراقي في قمة الرياض.
(ا ش ا)
بيرتس: مبادرة السلام أساس للمفاوضات
قال وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيرتس إن مبادرة السلام السعودية التي تبنتها القمة العربية في بيروت في العام 2002 هي أساس للمفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين رغم تضمنها بنوداً تعارضها إسرائيل. وكان بيرتس يشير بذلك إلى البنود المتعلقة بحق العودة للفلسطينيين وحل قضية اللاجئين بالاعتماد على قرار الأمم المتحدة 194 الذي يدعو إلى عودة الفلسطينيين إلى ديارهم أو الحصول على تعويض للبقاء في أماكن تواجدهم.
وأفادت الإذاعة الإسرائيلية العامة بأن أقوال بيرتس جاءت خلال لقائه بنظيره البولندي ألكسندر شيهلو الذي يزور إسرائيل حالياً. واعتبر بيرتس إن مبادرة السلام العربية تعزز قوة «الدول العربية المعتدلة» مقابل المحور الذي تترأسه إيران.
( يو بي اي)
