اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرى محافظة جنين، فيما تواصلت عمليات الأسر والاعتقال في الضفة الغربية، ووصلت إلى 10 أسرى ليوم أمس، بينما قصفت المقاومة الفلسطينية مستعمرات سيدروت والمجدل استجابة لصرخات سيدة فلسطينية نهشتها كلاب المحتلين وكشفت وزارة الإعلام الفلسطينية عنها مؤخرا.
واعتقلت قوات الاحتلال عشرة مواطنين فلسطينيين، من مناطق مختلفة من مدينتي رام الله والخليل في الضفة الغربية. وقالت مصادر إعلامية إسرائيلية إن الجيش اعتقل سبعة مقاومين في منطقة الخليل والثلاثة الآخرون قرب رام الله.
واقتحم جيش الاحتلال صباح أمس، بلدة كفر راعي وقرية فحمة جنوب غربي مدينة جنين وقال شهود عيان، إن ثلاث سيارات جيب عسكرية اقتحمت بلدة كفر راعي عبر مدخلها الجنوبي، وأقاموا حاجزاً عسكرياً على مدخل القرية الشرقي واحتجزوا عدداً من المركبات.
وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن قوات الاحتلال أقامت حاجزا عسكرياً شمال مدينة طوباس، كما احتجزت أعداداً كبيرة من المواطنين على طريق نابلس ـ طولكرم العام، وأعاقت انتقالهم إلى مصالحهم.وأجرت الصناعات الجوية الإسرائيلية،أمس ، تجربة ناجحة على منظومة «الحيتس» المضادة للصواريخ البالستية.
وأفادت وكالة «معا»» الفلسطينية المستقلة، أن التجربة أجريت في قاعدة «بلماحيم» في منطقة الساحل الشمالي، وتم خلالها إطلاق صاروخ من طراز «حيتس» دون محاولة اعتراض صاروخ معاد.وفي إطار ردها على الجرائم الإسرائيلية أعلنت «سرايا القدس» و«كتائب الأقصى» الذراعان المسلحان لحركتي «الجهاد الإسلامي» و«فتح»، مسؤوليتيهما عن قصف مستعمرات جنوب فلسطين المحتلة،، بأربعة صواريخ محلية الصنع.
وقالت الجماعتان، في بيان مشترك إن مجموعة مشتركة تمكنت من قصف مستعمرة سديروت شرق غزة بصاروخين من نوع «ياسر»، وقصف مستعمرة المجدل بصاروخين من نوع «قدس 3». واعتبرت الجماعتان أن هذا القصف يأتي«استجابة لصرخات الأخت المسلمة يسرا ربايعة التي أطلق جنود الاحتلال كلابهم عليها لتنهشها.
«القسام» تعلن قنص إسرائيلي
أعلنت «كتائب عز الدين القسام»، الذراع العسكري لحركة «حماس» مسؤوليتها عن قنص إسرائيلي، قرب موقع محاذ لشمال قطاع غزة. وقالت الكتائب في بيان لها، إنها تمكنت «من قنص مغتصب صهيوني كان يتواجد قرب بوابة مغتصبة (ناحل عوز) الصهيونية، بسلاح من العيار الثقيل».
وفيما لم يرد أي تعقيب إسرائيلي على الهجوم حتى الآن، قال الجيش الإسرائيلي إن عبوة ناسفة وضعها فلسطينيون قرب السياج الأمني المحيط شمال القطاع، انفجرت دون وقوع إصابات أو أضرار. ويعتبر هذا هو الهجوم الثاني ل«حماس»، بعد هجوم مماثل في 19 من مارس الجاري والذي جاء كأول هجوم منذ 26 نوفمبر العام الماضي.
غزة ـ ماهر إبراهيم:
