شنت الحكومة العراقية حملة ضد مادة «الكلور» تمهيدا لحظرها من السوق خوفا من تكرار استخدامها من قبل الإرهابيين، فيما قتل 7 أشخاص في أعمال عنف متفرقة، بينما عثرت أجهزة الأمن العراقية على 17 جثة «مشوهة» في بغداد، في وقت قتل 5جنود أميركيين في العاصمة وديالى.
وأعلن الجيش الأميركي في بيان عن «مقتل خمسة من جنوده في هجومين منفصلين في بغداد ومحافظة ديالى»، وأوضح أن «أربعة جنود من قوة (البرق) قتلوا الأحد بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم في ديالى، كما اصيب اثنان آخران بجروح».
وأفاد بيان آخر بأن «جنديا قتل بانفجار قي شمال غرب بغداد الأحد أيضا»، وبذلك، يرتفع إلى 3234 عدد الجنود والعاملين مع الجيش الأميركي الذين قتلوا منذ الحرب، استنادا إلى بيانات وزارة الدفاع الأميركية. إلى ذلك، أعلنت مصادر أمنية عراقية عن «مقتل سبعة أشخاص بينهم ثلاثة من قوات الأمن في أعمال عنف متفرقة وقعت في العراق».
وأوضحت أن «أحد عناصر الشرطة قتل وأصيب أربعة أشخاص بينهم اثنان من الشرطة بجروح بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم في منطقة الزعفرانية جنوب بغداد»، وأضافت أن «شخصا قتل وأصيب ثلاثة آخرون بجروح جراء سقوط قذيفة هاون في منطقة الدورة».
وفي الاسكندرية (60 كيلو مترا جنوب بغداد)، أفادت المصادر أن «شخصين قتلا احدهما جندي وأصيب آخران بجروح أثناء تدخل قوة أمنية إثر إطلاق نار استهدف مسجدا للسنة في الاسكندرية»، وفي الموصل، أعلن الناطق في شرطة المحافظة الرائد محمد أحمد عن «مقتل الضابط محمود صالح برتبة رائد في الشرطة بهجوم مسلح بينما كان يستقل سيارته في حي سومر، كما عثرت دوريات الشرطة على جثتين إحداهما مقطوعة الرأس غرب الموصل».
وفي ذات السياق، عثرت دوريات الشرطة العراقية على 17 جثة مجهولة الهوية في أنحاء متفرقة من بغداد، حيث أكد مصدر في الشرطة على أن «عناصر الأمن عثروا خلال ال24 ساعة الماضية على 17 جثة مجهولة الهوية في مناطق متفرقة من بغداد، وأن غالبيتها كانت مصابة بطلقات نارية وبدت عليها آثار التعذيب وكانت مقيدة الأيدي ومعصوبة الأعين وتم نقلها إلى الطب الشرعي لحفظها والتعرف على هويات أصحابها».
في غضون ذلك، قال مصدر في غرفة العمليات المشتركة في قيادة شرطة كركوك، رفض الكشف عن هويته، إن «مسلحا قتل وأصيب آخر أثناء محاولتهما زرع عبوة ناسفة أمام منزل منتسب للشرطة قرب الطريق الرئيسي في قضاء الحويجة».
وأوضح «أثناء زرعهما العبوة انفجرت، فقتل أحدهما وأصيب الآخر، وتم نقل جثة القتيل إلى الطب العدلي والقبض على المصاب،الذي نقل إلى قاعدة البكارة لعلاجه والتحقيق معه».من جهة أخرى، أعلنت الحكومة العراقية عن أنها «تعتزم الحد من توفير مادة الكلور في الأسواق العراقية وذلك بعد استخدامها في تنفيذ هجمات من قبل المسلحين».
وأوضح الناطق باسم خطة «فرض القانون» العميد قاسم عطا الموسوى، أنه «لا يمكن منع مادة الكلور في الأسواق لكن الفترة المقبلة ستشهد حدا لاستخدام هذه المادة الصناعية». وكشف النقاب عن «وصول أجهزة متطورة للكشف عن المتفجرات والأحزمة الناسفة إلى العراق»،
وأضاف أن «هذه الأجهزة هي جزء من معدات أخرى تم التعاقد عليها من قبل وزارتي الدفاع والداخلية أخيرا لاستخدامها ضمن (الخطة الأمنية) القائمة حاليا في بغداد، والتي دخلت شهرها الثاني»، مؤكداّ على أن «هذه الأجهزة ستدخل الخدمة في غضون الأيام القليلة المقبلة».
مقتل 4 سعوديين بمواجهات في الأنبار
ذكر مصدر عراقي أمس أن أربعة سعوديين يشتبه بانتمائهم إلى تنظيم «القاعدة» قتلوا خلال مواجهات مسلحة اندلعت في محافظة الأنبار بين عشائر عراقية وعناصر التنظيم. ونقلت صحيفة «الوطن» السعودية عن المصدر الأمني، الذي لم تكشف عن هويته، قوله إن «أربعة سعوديين منتمين إلى (القاعدة) قتلوا في اشتباكات مع عشائر (صحوة الأنبار) اندلعت مؤخرا». وذكر شهود عراقيين أن «المواجهات ضد (القاعدة) أسفرت عن مقتل قرابة 70 عنصرا بعضهم يحمل جنسيات عربية».
بغداد ـ «البيان» والوكالات (يو بي أي)
