توصلت حركتا «فتح» و«حماس» إلى اتفاق لنزع فتيل الأزمة بينهما، يقضي بنقل القيادي في «فتح» سميح المدهون من شمال قطاع غزة إلى مكان آخر، بعد اتهامه بإذكاء الخلاف بين الجانبين. وأكدت مصادر فلسطينية أن حركتي «فتح» و«حماس» اتفقتا على نقل المدهون المقيم في شمال قطاع غزة للسكن في مكان آخر من القطاع غزة وذلك للحيلولة دون أي تصعيد في منطقة الشمال.
وقالت المصادر إن قرار نقل المدهون من مكان سكناه جاء بمبادرة من حركة «فتح» وبعرض من النائب في المجلس التشريعي محمد دحلان، وبرعاية العميد سامي ابو سمهدانه، حيث وافقت حركة «حماس» على العرض ووفرت الحماية للسيارات التي أقلته إلى مكان آخر، ورجحت المصادر أن يكون تم نقله إلى مدينة غزة. وأضافت المصادر انه جرى الاتفاق أيضا على حل مشكلة الشمال جذرياً،
وان تكون البداية بخروج المدهون من المنطقة، لأن «حماس» تتهمه بأنه أساس افتعال المشاكل والاقتتال الداخلي في شمال القطاع. وذكرت المصادر أن اجتماعاً تم عقده في الشمال بين قيادة «فتح» وممثلين عن «حماس» بحضور الناطق باسم الحكومة الفلسطينية، الدكتور غازي حمد لاستعراض المشاكل الأخيرة وعرض رؤية للحل،
وانه تم الاتفاق على ما يلي: «إزالة جميع المظاهر المسلحة من الشوارع ورفع الحواجز العسكرية ونزول المسلحين عن أسطح البنايات. - تعهد الطرفين بإعادة جميع المختطفين من الجانبين - تشكيل مكتب مركزي لمتابعة مشاكل الشمال، على أن يتم فتح مكاتب فرعية في بيت لاهيا وبيت حانون وجباليا.
تعميم بيان مشترك موقع من الحركتين يوزع على جميع أفراد حماس وفتح، ويشتمل على تعزيز مفاهيم الثقة، ووضع أفراد الحركتين في صورة ما تم الاتفاق عليه.