كشف مسؤول فلسطيني رفيع عن أن وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس، اقترحت على الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي عقد مؤتمر إقليمي للسلام في المنطقة تشارك فيه الرباعية العربية، والرباعية الدولية إلى جانب طرفي النزاع. وقال هذا المسؤول الذي رفض الكشف عن اسمه إن رايس قدمت الاقتراح للجانبين وان إسرائيل قبلت الدعوة فيما فضل الفلسطينيون الانتظار حين سماع موقف الرباعية الدولية.

وقال المسؤول الفلسطيني إن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس سيقترح على مؤتمر القمة العربي تشكيل لجنة بقيادة السعودية للعمل على إيجاد آلية لتطبيق مبادرة السلام العربية. وأشار إلى أن لقاء قمة سيعقد بين عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت في الثاني عشر من الشهر المقبل للبحث في فرص استئناف مفاوضات الوضع النهائي موضحا أن هذا الاجتماع يأتي بطلب من وزيرة الخارجية الأميركية رايس.

وابلغ عباس وزيرة الخارجية الأميركية ضرورة وجود «أفق سياسي» في المباحثات مع إسرائيل بحيث لا تنحصر في قضايا إنسانية وأمنية. وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات للصحافيين اثر لقاء استمر أكثر من ساعة بين عباس ورايس في عمان، إن « عباس أكد للوزيرة الأميركية أن حديث إسرائيل عن إجراء لقاءات معنا حول قضايا إنسانية وأمنية غير كاف».

وأضاف «لا بد من أن يستمر المسار السياسي ولا بد للمسار من أن يفتح أفقا سياسيا لتنفيذ رؤية الرئيس (الأميركي جورج) بوش حول إقامة دولتين، وتنفيذ مبادرة السلام العربية وخارطة الطريق». وقال عريقات إن «الرئيس عباس أكد التزامنا التام بمبادرة السلام العربية والوزيرة أكدت أنها لا تطلب تغيير مبادرة السلام العربية وإنما تأمل أن تكون هناك آليات لتفعيلها».

وتابع: «هذا هو الأساس وتتفق الوزيرة الأميركية معنا في هذا الشأن». وأشار إلى «قضية في غاية الأهمية بحثها الرئيس عباس مع الوزيرة رايس هي استمرار الحصار والاستيطان والجدار، فنحن شعب تحت الاحتلال واستمرار إسرائيل في حجز أموالنا يدمر الاقتصاد الفلسطيني».

فلسطينيو الداخل يرفضون إسقاط حق العودة

أظهر استطلاع للرأي العام أجراه موقع «عرب48» الإخباري على شبكة الانترنت أن الغالبية العظمى لعرب فلسطين المحتلة عام 48 تعارض أي تنازلات عن حق العودة و تعتبر حق العودة حقا دائما لا يمكن تغييره.

و من خلال استطلاع الرأي الذي جرى عبر الانترنت شارك فيه حوالي 1036 شخصا، عبر 5 ,81% منهم عن معارضتهم لأي تنازل عن حق العودة،

بينما اعتبر 3, 13% عن اقتناعهم بالعودة إلى الأراضي التي احتلت عام 67 (الضفة الغربية و قطاع غزة) مقابل تعويض اللاجئين، و رأى 3, 6% أنه من الممكن إجراء تعديلات بشأن حق العودة.

رام الله ـ محمد إبراهيم