اليمن يواصل جهوده لإقناع ليبيا بالمشاركة

أكد مسؤول عربي في الرياض أن ليبيا ستقاطع القمة العربية ولن يشارك أي وفد من طرابلس في اجتماعات القمة. فيما أعلن مصدر يمني رسمي بأن اليمن يواصل بذل جهودها من اجل إقناع الزعيم الليبي معمر القذافي بالمشاركة في القمة العربية.

وأفاد مراسل «فرانس برس» أن أعلام ليبيا مرفوعة في جميع مواقع اجتماعات القمة العربية، إلا أن أي وفد ليبي لم يشارك في اجتماعات المندوبين، أو في اجتماع وزراء الاقتصاد والمال.

وقالت وزارة الدفاع اليمنية عبر موقعها الالكتروني «إن الرئيس علي عبدالله صالح وأثناء الزيارة التي قام بها عبد الرحمن شلقم وزير الخارجية الليبي إلى صنعاء في 11 من الشهر الجاري قد حمّله رسالة إلى العقيد معمر القذافي يطلب منه وينصحه بعدم مقاطعة ليبيا للقمة وإذا كان يتعذر حضوره شخصيا إلى القمة فانه يمكن لليبيا إرسال من يمثلها في القمة.

ممثلون لقابوس ومحمد السادس وزين العابدين

أفاد مصدر دبلوماسي عربي في الرياض أن ملك المغرب محمد السادس سيتغيب عن القمة وسيمثله أخوه الأمير مولاي رشيد. كما أفاد المصدر أن سلطان عمان قابوس بن سعيد لن يحضر القمة وسيمثله نائب رئيس مجلس الوزراء فهد بن محمود آل سعيد. وذكر المصدر أيضا أن الرئيس التونسي زين العابدين بن علي لن يحضر القمة وسيمثله رئيس الوزراء محمد الغنوشي. وأضاف المصدر إن الصومال ستتمثل برئيس الوزراء علي محمد جدي.

توقعات سورية بحد أدنى

خفض محللون سياسيون من سقف التوقعات من القمة العربية، ولاسيما حيال حل الخلافات العربية، مستبعدين أن تشهد لقاءً بين الوفد السوري والوفد الحكومي اللبناني. و قال المحلل السياسي عماد فوزي شعيبي إنه «من غير المطلوب من القمة المقبلة حل الخلافات العربية العربية بينما ستكون قمة واقع وحد أدنى».

وفي إشارته إلى الخلافات بين سورية وبعض الدول العربية أو أطراف في هذه الدول، قال شعيبي «لا ننتظر شيئاً دراماتيكياً من هذه القمة بينما عنوانها الأساس سيكون عملية السلام».

وقلل شعيبي من أهمية الخلاف السوري اللبناني في القمة، وقال «إن أردنا التحدث بلغة سياسية فإن لبنان سيكون آخر ساحة للعمليات الدولية الإقليمية. بمعنى أن حصول توافق على القضايا الإقليمية الأخرى سيؤدي في وقت لاحق إلى إنهاء الموضوع اللبناني بصفته جزءاً من إطار المشكلة الدولية الإقليمية في المنطقة».

بدوره، أكد المحلل السياسي ياسر نحلاوي أن «القمة المقبلة ستكون قمة السلام ولبنان»، إلا أنه قلل من إمكانية المصالحة السورية مع الوفد الحكومي اللبناني إلى القمة.

وقال «الوفد السوري يمكن أن يلتقي الوفد اللبناني ممثلا برئيس لبنان باعتبار أن القمة قمة رؤساء والرئيس إميل لحود يمثل الرئاسة اللبنانية كما يعلم الجميع». وأضاف «لا يمكن أن تضع قبعتين على رأس واحد وهناك تسلسل في الدولة اللبنانية ينبغي أن يحترم وطالما أن لبنان سيكون ممثلا بوفدين فهذا يعني أن المشكلة اللبنانية مازالت قائمة».

الائتلاف العراقي الشيعي يطالب بدعم الحكومة

طالب الائتلاف العراقي الموحد (شيعي)، الذي يضم ستة كيانات سياسية مهيمنة على مقاعد مجلس النواب العراقي، الرؤساء والملوك العرب بدعم الحكومة العراقية والعملية السياسية في البلاد وذلك خلال انعقاد مؤتمر القمة العربية في الرياض الأسبوع الحالي.

وذكر الموقع الإلكتروني للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، أحد أطراف الائتلاف، أن عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس وزعيم الائتلاف عقد اجتماعا السبت ضم قوى الائتلاف وبينهم رئيس الحكومة نوري المالكي وذلك لتدارس مطالب الحكومة من الزعماء والملوك العرب بشأن «دعم العملية السياسية ونتائجها واحترام إرادة الشعب العراقي».

(وكالات)