انفلات

4 جرحى بمواجهات «فتح» و«حماس»

جرح أربعة عناصر من حركة فتح مساء السبت برصاص ناشطين من حماس في قطاع غزة. وقالت مصادر طبية وأمنية إن « ناشطين من حماس فتحوا النار في خانيونس ما أدى إلى جرح أربعة عناصر من حركة فتح كانوا حاولوا اعتراضهم في حين خطف عناصر حماس وقتلوا عنصرا خامسا من فتح». وأضاف المصدر أن «عنصرا سادسا من فتح جرح برصاص مسلحين ملثمين في مخيم المغازي للاجئين الفلسطينيين».

(ا ف ب)

احتجاج

تظاهرة ضد احتلال مستوطنين منزلاً في الخليل

تظاهر نحو عشرين إسرائيليا يعارضون الاستيطان أمس في الخليل، مطالبين بطرد مستوطنين من منزل فلسطيني احتلوه في هذه المدينة منذ الاثنين الفائت. وينتمي المتظاهرون إلى حركة «السلام الآن» التي ترفض الاستيطان في الأراضي الفلسطينية، وتجمعوا أمام المنزل الذي احتله عشرات المستوطنين بحماية شرطيين وجنود إسرائيليين. وسأل المتظاهرون الجنود «ماذا تنتظرون لطردهم؟».

ويتألف هذا المنزل من ثلاث طبقات ويضم 12 غرفة ويقع بين مدينة الخليل ومستوطنة كريات أربع التي يقطنها ستة آلاف مستوطن في جنوب الضفة الغربية.ويؤكد المستوطنون أنهم اشتروا المنزل في شكل قانوني بواسطة وكالة لبيع العقارات في الأردن، الأمر الذي ينفيه مالكه الفلسطيني. وقالت السلطات العسكرية إنها ستتحقق من وثائق الملكية قبل أن تقرر إمكان طرد المستوطنين.

(ا ف ب)

دعوى

أكاديمي يقاضي الأجهزة الأمنية

قال البروفيسور عبد الستار قاسم أستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح الوطنية في مدينة نابلس أمس بأنه رفع دعوى قضائية ضد الأجهزة الأمنية الفلسطينية التي اعتقلته لمدة ستة أشهر في العام 2000 دون أي سبب أو مبرر لهذا الأمر. وقال: «أنا رفعت القضية ضد الأجهزة الأمنية منذ شهرين تقريبا، مع أنه من المفترض أن أرفعها منذ سنة أو أكثر، وما زلت أنتظر رد المدعي العام على هذا الأمر».

ويضيف: «وفي حال رفضها المدعي العام، سأتابعها على مستوى نقابة المحامين والمستوى العربي والعالمي، لأنني اعتقلت لمدة ستة أشهر من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية في تاريخ 18 فبراير من العام 2000،والتي قضيتها في سجن أريحا، ولم يقل لي أي أحد لماذا اعتقلت ولماذا خرجت من السجن».

ويؤكد عبد الستار بأنه أصيب بمرض خطير بعض الشيء نتيجة للإهمال الطبي الذي تعرض له في المعتقل، وقال: «أصبت بمرض التهاب الشرايين الدقيقة أثناء فترة اعتقالي، وطبيعة هذا المرض هي أن الدم لا يصل بشكل كامل إلى رؤوس أصابعي فهي باهتة كما ترى، لان الدم لا يتدفق فيها بشكل كاف».

(البيان)