تواصلت المواجهات بين القوات الحكومية في اليمن والمتمردين من أتباع الحوثي لليوم الثالث على التوالي في مدينة ضحيان ثاني أكبر مدن محافظة صعده سقط خلالها عشرات القتلى والجرحى.

وذكرت مصادر محلية أن الطيران الحربي عاد وقصف عدة مواقع منتقاة داخل مدينة ضحيان والتي يتمركز في أحيائها عدد من المتمردين وان القصف أدى إلى تدمير عدد من المنازل كما قتل في المواجهة وجرح أكثر من عشرة من أفراد الجيش والمتطوعين الذين يقاتلون معه في حين دكت منازل على رأس مقاتلين كانوا يتولون مهمة قنص أفراد الجيش والآليات المدرعة التي دخلت المدينة الخميس الماضي.

و طبقا للمصدر فان القوات الحكومية تمكنت ليل السبت الأحد من إنهاء حصار دام أربعة أيام لنحو سبعين جنديا كانوا قد تقدموا طلائع القوات ووصلوا إلى مبنى إدارة أمن المديرية.. إلا أن أتباع الحوثي حاصروهم داخل المبنى منذ ذلك الوقت.

ذات المصادر قالت إن أتباع الحوثي أعطبوا دبابة عسكرية داخل ضحيان وان الجيش قصف بالصواريخ فندقا كبيرا وسط المدينة كان الحوثيون يتمركزون بداخله ويستخدمونه منطلقا لمهاجمة القوات وان مسجد فليته داخل مدينة ضحيان، قد قصف أيضا حيث كان المتمردون يتمركزون بداخله.

وحسب المصادر فان الجيش دمر ثلاثة مواقع للمتمردين في منطقة بني معاذ فيما أصيب جنديان من القوات المرابطة في منطقة آل سالم بطلقات نارية برصاص قناصة من أتباع الحوثي باتوا يستهدفون القوات من مخابئ وعلى مسافات بعيدة.

صحيفة حكومية تنتقد «أعداء التنمية»

وصفت صحيفة حكومية يمنية أمس أعضاء البرلمان بأنهم «أعداء التنمية» على خلفية عدم إقرار البرلمان أول من أمس السبت اتفاقية قرض مقدم من قبل الحكومة قيمته عشرون مليون دولار تستفيد منه وزارة الزراعة. وقالت صحيفة (الثورة) الرسمية في عددها الصادر أمس «مع انه ليس مطلوبا من أعضاء مجلس النواب أن يبصموا على كل شيء أو أن يعلنوا مواقفهم على كل ما يحال إليهم دون إثراء ذلك بالنقاش والأفكار التي تخدم المصلحة العامة».

وأضافت «من المؤسف أن نجد البعض من المؤتمر (الحاكم) والمعارضة، وقد أنشأوا تكتلا فيما بينهم داخل المجلس يسعى لإعاقة وعرقلة إقرار أي مشروع تنموي تتقدم به الحكومة إلى المجلس لمناقشته والموافقة عليه». وتساءلت الصحيفة المعبرة عن الحكومة مخاطبة أعضاء البرلمان «لماذا يتحول هؤلاء إلى أعداء للتنمية ومناهضين لتوجهاتها ؟ وكيف يمارسون مهامهم كممثلين للشعب في الوقت الذي لا يضعون فيه اعتبارا للمصلحة العامة ؟».

صنعاء ـ «البيان»: