كشفت صحيفة«صنداي تليغراف» البريطانية الصادرة أمس، عن أن الشرطة البريطانية التي تحقق في فضيحة الأموال مقابل الألقاب، لم تستجوب رئيس الوزراء البريطاني توني بلير كما كان مقرراً، بعدما أُبلغت بأنه سيستقيل من منصبه إذا ما استجوبته.
وذكرت الصحيفة «ان وسيطاً سياسياً أبلغ محققي الشرطة أن موقف بلير سيصبح ضعيفاً ويتعذر الدفاع عنه إذا ما قاموا بمقابلته كمشتبه في قضية الأموال مقابل الألقاب»، وأضافت أن المفتشين أرادوا استجواب بلير كمشتبه في المرة الثانية التي قابلوه فيها بشأن مزاعم حصول حزب العمال الذي يتزعمه على تبرعات سياسية من رجال أعمال مقابل منحهم ألقاب (سير) و(لورد).
ونسبت الصحيفة إلى مصدر مطلع لم تكشف عن هويته القول «تم إبلاغ شرطة سكوتلند يارد بأن بلير سيستقيل كرئيس للوزراء إذا ما قامت باستجوابه كمشتبه. وكانت الشرطة البريطانية استجوبت في فبراير الماضي رئيس الوزراء البريطاني توني بلير للمرة الثانية في غضون الأشهر القليلة الماضية حول قضية الأموال مقابل الألقاب وبعد أيام على اعتقال مساعدته روث تيرنر في التاسع عشر من يناير الماضي من قبل الشرطة للاشتباه بتضليلها سير العدالة.
واستجوبت الشرطة بلير للمرة الأولى في الرابع عشر من ديسمبر الماضي في إطار التحقيق الذي تجريه حول قضية الأموال مقابل الألقاب والذي فتحته بعد الكشف عن أن حزب العمال الحاكم حصل على قروض سرية من رجال أعمال قبل الانتخابات العامة التي جرت عام 2005 مقابل منحهم ألقاب شرف وقامت باستجواب 90شخصاً، وقررت توسيع التحقيق ليشمل الأحزاب السياسية الأخرى.
(يو بي اي)