أوقفت شرطة مكافحة الشغب الروسية أمس عشرات المعارضين أثناء محاولتهم التجمع في نيجني نوفغورد شرق البلاد، لمنعهم من التظاهر.ووضع المتظاهرون وبينهم مصورون، في شاحنات الشرطة، بينما انتشر مئات من عناصر مكافحة الشغب حول ساحة وسط المدينة حيث كان مقررا التجمع.

وعزت السلطات المحلية رفضها السماح بالتظاهرة الى تزامنها مع مهرجان للاطفال. وبحسب منظمي التظاهرة التي اطلقوا عليها اسم «مسيرة المتمردين»، فان عشرات الناشطين الآخرين تم كذلك توقيفهم قبيل التجمع. ونظمت التظاهرة حركة «روسيا الاخرى»، ليشارك فيها معارضون للرئيس فلاديمير بوتين، ابرزهم رئيس الوزراء الروسي الاسبق الذي انتقل الى المعارضة ميخائيل كاسيانوف وبطل العالم السابق في الشطرنج غاري كاسباروف رئيس جبهة المواطن الموحد.

وكتب على بعض اللافتات التي حملها المتظاهرون «اعيدوا الخيار الى الشعب» و«اعيدوا المال الى الشعب». وتشكو الحركات المعارضة للكرملين من الممارسات التي تنتهجها السلطات بحقهم والتوقيفات التي زادت وتيرتها قبل الانتخابات التشريعية المقررة في ديسمبر والانتخابات الرئاسية في مارس 2008.من جهته، يحذر الكرملين من خطر حصول ثورة جديدة وخطر «التطرف»، ويستنكر نفوذا خارجيا يتدخل في شؤون السياسة الداخلية الروسية.