يدلي الناخبون الموريتانيون اليوم بأصواتهم لحسم جولة الإعادة من الانتخابات الرئاسية التي يتنافس فيها سيدي ولد الشيخ عبد الله، الذي اعتبر علاقة بلاده مع إسرائيل أمراً واقعاً، في مقابل احمد ولد داداه الذي تعهد بتعيين مستشار له في حالة فوزه لتدوين مظالم المواطنين. وأكدت وزارة الداخلية الموريتانية أن كافة الإجراءات تم اتخاذها لتنظيم اقتراع شفاف ونزيه في كافة مناطق البلاد.

وفي سياق متصل قال المرشح المستقل سيدي ولد الشيخ عبد الله الذي احتل الرتبة الأولى في الدور الأول من الانتخابات الرئاسية الموريتانية، إنه سيتعاون مع جميع القوى السياسية التي ساندته في الانتخابات في حالة فوزه في الدورة الثانية. وأوضح خلال ندوة صحافية أن مشروعه يحوز يوما بعد يوم على إجماع وتأييد أكبر عدد ممكن من القوى السياسية الموريتانية.

وقال ولد الشيخ عبد الله إن العلاقات مع إسرائيل وضع قائم وأن البت في موقف من هذا القبيل لا يمكن اتخاذه إلا بالتشاور مع الفاعلين السياسيين وممثلي الشعب في البرلمان. وتعهد في الجانب الاقتصادي برفع مستوى النمو في أقصى سرعة ممكنة سبيلا إلى تنفيذ الخطط الواردة في برنامجه الانتخابي.

من جهته قال أحمد ولد داداه الذي تأهل للدور الثاني من الانتخابات الرئاسية في موريتانيا، إن مشكلة موريتانيا مع البطانة السيئة التي تحيط بالرئيس. وأضاف ولد داداه «أن كل الرؤساء كانوا يأتون إلى الحكم بدافع حب الوطن، لكنهم يحاطون بزمرة من المفسدين تزين لهم اتخاذ القرارات الخاطئة ويبعدونهم عن المشاكل الحقيقية للمواطنين».

وطالب الجميع ألا يتركوه في حال فوزه ضحية لذلك النوع من الأشخاص، متعهدا بتعيين مستشار برتبة وزير لتدوين مظالم المواطنين والاطلاع يوميا على شكاواهم.

نواكشوط ـ بشير ولد ببانة