طالب أعضاء في المجلس التشريعي(البرلمان) الفلسطيني، بعودة المجلس إلى ممارسة عمله، من أجل استقرار الحياة السياسية الفلسطينية، بعد توقفه عن العمل منذ الانتخابات التشريعية الثانية.

وعبر رئيس كتلة فتح البرلمانية ونائب رئيس الوزراء عزام الأحمد، عن أمله بعودة المجلس إلى الانطلاق في عمله كما كان في السابق وبنجاحه في تحقيق الهدف الذي وجد من أجله وتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني.

ورأى الأحمد أن «حكومة الوحدة الوطنية تعمل من أجل تمهيد الأجواء الإيجابية لانطلاق كل المؤسسات الوطنية، وفي مقدمتها المجلس التشريعي، والذي توقف عن العمل خلال العام المنصرم»، موضحاً أن «أمام المجلس رزمة كبيرة من القوانين التي تنتظر البحث، وهناك قوانين بحاجة إلى تطوير وتحديث، إضافة إلى الدور الرقابي المنوط به، ومشاركته في عملية الإصلاح الإداري في السلطة الوطنية».

وقال إن«على المجلس التشريعي العمل في المرحلة المقبلة على تعميق الوفاق الوطني، خصوصا أننا في مرحلة تحرر وطني وبحاجة إلى تجميد كل الخلافات السابقة والتركيز على تناقض واضح، وهو تناقضنا مع الاحتلال، وتوقع أن تعمل حركتا فتح وحماس بشكل موضوعي في المرحلة المقبلة».

وفي ذات السياق، رأى النائب صائب عريقات، أن« المجلس التشريعي سيعود لممارسة عمله كالمعتاد في المرحلة المقبلة، وسيراقب أداء الحكومة ويحاسبها، وسيعمل إلى جانبها، من أجل إنهاء الفوضى والفلتان وتكريس السلاح الشرعي الواحد، والحفاظ على النسيج الاجتماعي الفلسطيني وتعزيز صمود أبناء شعبنا وكسر الحصار المفروض علينا».

وعبر النائب قيس عبد الكريم من كتلة البديل البرلمانية، عن أمله في أن يعود المجلس التشريعي لممارسة عمله كالمعتاد، ليسهم في وضع حد لحالة الصراع والاستقطاب السائدة، والذي لم يكن ممكنا بالسابق.وقال« أمَا الآن وقد زالت الأسباب التي عطلت دور المجلس في المرحلة السابقة، فعليه العودة إلى الانتظام في الجلسات وممارسة دوره في الرقابة والمساءلة للحكومة».

وأكد أن«الثقة الكبيرة التي تحظى بها الحكومة الجديدة، لن تقلل من فعالية المجلس في الرقابة عليها ومساءلة الوزراء»، معتبراً أن«المطلوب الآن هو ممارسة المجلس لدوره في التشريع والرقابة، خصوصا مراقبة مدى التزام الحكومة ببرنامجها، كي لا يتحول هذا البرنامج إلى مجرد وعود وكلمات بغير مضمون وإنما يتحول إلى أداة وممارسة فعلية على الأرض».

أما النائب سلام فياض عن كتلة الطريق الثالث، فأكد على تفاؤله بقدرة التشريعي على النجاح وممارسة عمله في المرحلة القادمة كالمعتاد، مشدداً على الحاجة للعب الدور الرقابي والانعقاد بشكل دوري.وقال فياض«من المهم أن يلتئم المجلس والقيام بدوره المناط به، لأن هناك قضايا كثيرة بحاجة لمعالجة والأساس في العمل هو الانتظام».