أكد البيت الأبيض أن المعتقل العسكري الأميركي في خليج غوانتانامو سيظل مفتوحا حتى نهاية ولاية الرئيس جورج بوش، لأن اتخاذ الإجراءات القانونية ضد المعتقلين هناك سيستغرق وقتا طويلا. وتنتهي ولاية بوش في يناير 2009.وصرح بوش علانية بأنه يود إغلاق المعتقل ولكن ذلك لن يحدث على الأرجح في عهده. وقال الناطق باسم البيت الأبيض توني سنو انه من غير المرجح بدرجة كبيرة الانتهاء من كل هذه القضايا قبل أن يترك بوش منصبه.
على صعيد آخر، اقر تنزاني معتقل في غوانتانامو انه اشترى المتفجرات التي استعملت في 1998 في الاعتداء على السفارة الأميركية في دار السلام، لكنه أكد مع ذلك انه لم يكن يعلم ما كان الغرض منها بحسب تقرير مكتوب نشرته وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» وجاء في التقرير أن أحمد خلفان غيلاني اعتذر لمساعدته أولئك الذين نفذوا الاعتداء الذي أودى بحياة 12 شخصا وجرح 85 آخرين، وذلك خلال استجواب أمام لجنة عسكرية في غوانتانامو للتأكد مما إذا كان «مقاتلا عدوا».