أعلن مصدر سعودي مسؤول أن السلطات السعودية أعدمت 670 طائراً مصابا بانفلونزا الطيور في المنطقة الشرقية، فيما منعت البحرين دخول الطيور الحية من السعودية كإجراء احترازي عقب الإعلان عن اكتشاف حالات إصابة بالمرض في إحدى مزارع المنطقة الشرقية. وقال وكيل وزارة الزراعة السعودية المساعد للثروة الحيوانية محمد الشيحة أن السلطات السعودية أعدمت الأول من أمس 670 طائراً.

وذلك بعد يوم واحد من الإعلان عن ظهور مرض أنفلونزا الطيور في إحدى المزارع في المنطقة الشرقية. وأشار إلى أن جميع الطيور في إحدى استراحات المنطقة الشرقية أُعدمت «وذلك بعد التوصل إلى نتائج تفيد بوجود الإصابة بينها»، مشيراً إلى أن الموقع يقع على بُعد 60 كيلومترا من مدينة الدمام في منطقة «الجعيمه» المجاورة لمحافظة رأس تنورة.

وفي البحرين، أكد مدير إدارة الثروة الحيوانية سلمان عبدالنبي أن بلاده لن تسمح بدخول الطيور الحية من السعودية كإجراء احترازي عقب إعلانها عبر وكالة أنبائها الرسمية عن اكتشاف حالات إصابة بالمرض لدى بعض الطيور في المنطقة الشرقية.

وقال عبدالنبي إن (المادة2) من القرار الوزاري رقم (21) لعام 2006 تنص على أن يتم إبلاغ البحرين رسمياً من قبل السلطات السعودية أو منظمة الصحة العالمية بحالات الإصابة ليتم بعدها منع دخول الطيور الحية من الدولة الموبوءة.

وفيما يتعلق بقرار وزير البلديات منع استيراد الطيور الحية من جميع دول العالم، أكد عبدالنبي أن القرار انتهت مدة تنفيذه حيث جاء القرار نتيجة اكتشاف مرض أنفلونزا الطيور في دولة الكويت، مشيرا إلى أن القرار قد يتم تجديده عقب اكتشاف إصابات في السعودية.

وأضاف: أن اقتراب موسم الصيف سيخفف نسب إصابة البحرين من المرض خاصة أن الفيروس يختفي بارتفاع درجات الحرارة، لافتا إلى أن إدارة الثروة الحيوانية قامت بزيارات ميدانية إلى عدد كبير من مزارع تربية دواجن الطيور لفحصها والتثبت من عدم وجود مرض أنفلونزا الطيور بها.

المنامة ـ غازي الغريري، الرياض ـ الوكالات