اختتم الرئيس المصري محمد حسني مبارك زيارته الى أنقرة امس، عائدا الى القاهرة حيث يستقبل اليوم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ، الذي سيبحث ايضا خلال زيارة للجامعة العربية سبل تعزيز التعاون بين المنظمتين قبل ان يواصل جولته.
فقد عاد مبارك الى القاهرة امس بعد ان أجرى خلال الزيارة مباحثات مع الرئيس التركي أحمد نجدت سيزار ورئيس الوزراء رجب طيب اردوغان تناولت سبل دعم العلاقات بين البلدين اضافة الى بحث التطورات الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وفي مقدمتها الأوضاع في العراق وفلسطين ولبنان .
ويستقبل مبارك اليوم بان كي مون الذي وصل العاصمة المصرية الليلة قبل الماضية،وقالت ماري اوكابي المتحدثة باسم بان أنه سيبحث مع مبارك وموسى في عملية السلام في الشرق الأوسط والاستقرار في لبنان وقضية دارفور والدور الذي يمكن أن تلعبه الأمم المتحدة في إطار العقد الدولي من اجل التنمية الاقتصادية للعراق.
ويزور بان كي مون اليوم السبت مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية ، وذلك في إطار جولة له في عدد من دول المنطقة تشمل إسرائيل وأراضي السلطة الفلسطينية والأردن والسعودية حيث يحضر افتتاح القمة العربية بالرياض الأربعاء المقبل . ويبحث عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية مع بان كي مون تطورات الأوضاع في المنطقة العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية والوضع في العراق ولبنان وقضية دارفور والصومال وغيرها من قضايا الشرق الأوسط .
القاهرة :لا صلة للقاء رايس مع الرباعية العربية بالقمة
نفى مسؤول مصري وجود ضغوط أميركية على بلاده لاتخاذ مواقف معينة خلال القمة العربية التي ستعقد بالرياض الاربعاء القادم. كما نفى وجود أي علاقة بين القمة ولقاء وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس ووزراء خارجية الرباعية العربية (مصر والسعودية والاردن والامارات) المقرر عقده فى مدينة أسوان المصرية اليوم السبت.
واستبعد السفير حاتم سيف النصر مساعد وزير الخارجية المصرى فى تصريحات لصحيفة «الرأي» الكويتية ان يكون قصد الادارة الأميركية من هذا اللقاء التشويش على القمة العربية أو الاساءة إليها والسعي لتوجيهها وجهة معينة.
وقال إن موعد اللقاء بين رايس ووزراء الرباعية العربية جرى الترتيب له بالمصادفة وتأجل مرات عدة بسبب ارتباطات وانشغالات أطرافه، لافتا الى أن المشاورات خلاله ستتركز على القضية الفلسطينية وملف النزاع العربى الاسرائيلى.وشدد المسؤول المصرى على أن قمة الرياض ستعيد التأكيد على مبادرة السلام العربية كأساس للحل والتسوية وتعبيرا عن الموقف العربى من هذه القضية دون أية تعديلات أو ادخال اضافات أو ملاحق عليها.
كما شدد على ثبات الموقف المصري والعربي من القضايا والحقوق التاريخية وقال:«إن لا أحد يستطيع زحزحة هذه المواقف أو دفعنا الى تغييرها والتراجع عنها مهما كانت مطالبه». وكان احمد ابوالغيط وزير الخارجية المصرى قد صرح مؤخرا بان اجتماع وزراء خارجية الرباعية العربية مع رايس سيبحث كيفية دعم السلطة الفلسطينية فى أعقاب تشكيل حكومة الوحدة الوطنية والتحرك نحو تسوية الصراع العربي الاسرائيلي وإنشاء دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشريف وفقا للمبادرة العربية للسلام.
(ا ش ا)