تلقت حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية رسالة دعم ومساندة من الحكومة البرازيلية، فيما توقع مستشار الأمن القومي الفلسطيني محمد دحلان انهيار الحصار المفروض على الحكومة الفلسطينية تدريجيا، بينما يستعد الرئيس محمود عباس (أبومازن) ورئيس الوزراء إسماعيل هنية لزيارة الأردن الثلاثاء المقبل.

وأعربت الحكومة البرازيلية عن تلقيها بالرضا منح الثقة لحكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية. وأكدت في رسالتها التي سلمها ممثل البرازيل إلى رئيس الوزراء إسماعيل هنية أنها واثقة بأن هذه الحكومة والتي جاءت نتيجة للحوار الداخلي بين القوى الفلسطينية ستساهم في تخفيف الاحتقان والصراع الداخلي وستسهل علاقات السلطة الوطنية مع المجتمع الدولي وستشجع على استئناف المفاوضات السياسية.

وأكدت على دعمها لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره. إلى ذلك، قال دحلان، إن الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني سيتفكك تدريجياً، خلال الفترة المقبلة بعد تشكيل حكومة الوحدة. وأضاف دحلان، خلال لقائه أمس مع عدد من الكتاب والصحافيين الفلسطينيين في مكتبه في غزة «ستبدأ دول بتقديم مساعداتها للشعب الفلسطيني فيما لن تكون الولايات المتحدة حادة تجاه من يرغب في مساعدتنا».

ورأى أن الحصار الإسرائيلي الذي سيبقى، يمكن التعامل معه من خلال دور القيادة السياسية ممثلة في شخص الرئيس محمود عباس، مؤكداً ضرورة أن يكون مساندة لعباس في هذا الاتجاه من قبل حركة حماس وكافة القوى الفلسطينية. وأكد الذي أثار قرار رئيس السلطة الفلسطينية تعينه كمستشار للأمن القومي الفلسطيني سجالاً مع حركة حماس التي انتقدت القرار واعتبرته مخالفة قانونية، أن مجلس الأمن القومي الذي سيجري تشكيله في الأيام المقبلة تم التوافق عليه في حوارات مكة المكرمة.

مشيراً إلى أن هذا المطلب جاء من رئيس الوزراء إسماعيل هنية، الذي ضمنه في برنامج حكومته. وأكد حمد في تصريح نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية المستقلة «معا» «إن الرئيس ورئيس الوزراء سيغادران غزة متوجهين إلى الأردن، ومنها إلى السعودية لحضور القمة العربية» التي ستعقد نهاية الشهر الجاري في الرياض. وتوقع أن يجري الرئيسان محادثات مع المسؤولين الأردنيين قبل توجههما إلى الرياض. مستبعدا أن يقوم هنية بجولة عربية وإسلامية موسعة بعد انتهاء أعمال القمة العربية.