قالت وزارة الداخلية الجزائرية أن موجة البرد والأمطار الغزيرة والثلوج التي تتساقط منذ ثلاثة أيام على مناطق عدة في الجزائر أدت إلى مقتل 13 شخصا وإصابة عدد غير محدد في حوادث مختلفة.و تم إلغاء معظم الرحلات الجوية المحلية.

وأوضحت الداخلية في بيان نشر أمس أن هذا التغير الجوي أدى إلى مقتل ستة أشخاص في حوادث سير وقعت في ولايات غليزان وسعيدة ووهران وعنابة. وقالت إن 6 أشخاص من عائلة واحدة توفوا جراء اختناق بغاز التدفئة بولاية باتنة شرقي البلاد. كما توفي شخص آخر غرقا جراء سقوطه في إحدى قنوات الصرف بمنطقة القبائل.

وقالت مصالح الأرصاد الجوية إن سلسلة الاضطرابات الجوية التي تعيشها البلاد ناجمة عن هواء بارد آت من شرق أوروبا، وأوضحت أن هذا الوضع تسبب في سقوط الثلوج في أعالي الجبال وشمال الصحراء وأمطار تراوحت من بين 20و40 ملم وذكرت أن حرارة الطقس انخفضت من 4 درجات تحت الصفر في المدن الداخلية الغربية إلى درجة تحت صفر في المدن الداخلية الشرقية والوسط.

وأشارت وزارة النقل من جهتها أن انعدام الرؤية نتيجة الاضطرابات الجوية أدى إلى إلغاء معظم الرحلات الجوية معترفة بأن الوضعية تسببت في فوضى كبيرة في المطارات ، فيما توقعت الأرصاد أن يبدأ الجو في التحسن بداية من غد الأحد في المناطق الوسطى والغربية للبلاد فيما يبقى الجو مضطربا في شرق البلاد.