قال مسؤولون في فورت كامبل بولاية كنتاكي انه حكم على جندي أميركي أقر بأنه مذنب فيما يتعلق باغتصاب فتاة عراقية عمرها 14 عاما وقتل أسرتها بالسجن لمدة 27 شهرا.
وجاء في بيان أن الجندي بريان هاوارد (20 عاما) حصل أيضا على تسريح غير مشرف من الخدمة بعد أن ابرم اتفاقا مع المحكمة العسكرية التي تحاكمه. وأقر بأنه مذنب في تهمة التآمر على عرقلة سير العدالة. وجاء في الإعلان أن اتهامات القتل والاغتصاب ضد هاوارد أسقطتها الحكومة نظرا لدوره المحدود في الجريمة. وأشار الشهود في الجلسة التي عقدت بالعراق العام الماضي إلى أن هاوارد كان في مكان قريب لكنه لم يشارك في الجريمة نفسها.
وتنازل هاوارد عن طلبه بأن تنظر قضيته أمام لجنة عسكرية وتمت محاكمته أمام الكولونيل ستيفن هينلي الذي أصدر الحكم السابق. وفي الشهر الماضي حكم على السارجانت بول كورتيز (24 عاما) بالسجن لمدة 100 عام بموجب اتفاق تم التوصل إليه مع الادعاء في نفس القضية وان كان سيصبح مؤهلا للحصول على عفو بعد عشر سنوات.
وقع الحادث بعد أن تناول عدد من الجنود الخمر وتآمروا على مهاجمة أسرة في المحمودية جنوبي بغداد في مارس عام 2006. وبعض المتورطين في الجريمة سكبوا الكيروسين على جسم الفتاة وأشعلوا فيها النار للتغطية على الجريمة.
وحكم على جيمس باركر الذي أقر في وقت سابق بأنه مذنب في نفس القضية بالسجن 90 عاما في سجن عسكري مع احتمال حصوله على عفو مبكر. ويجري احتجاز شخص ثالث متورط في الجريمة هو الجندي السابق ستيفن جرين الذي سرح من الخدمة العسكرية في سجن بولاية كنتاكي ويواجه محاكمة أمام محكمة مدنية.ومازال جندي رابع متهما في القضية هو جيسي سبيلمان يواجه محاكمة عسكرية.