**حرية

باروسو يدافع عن «النقاب» في بريطانيا

دافع رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروسو عن حرية التعبير وحق الاختيار، ردا على الجدل الذي تشهده بريطانيا حاليا حول ارتداء النقاب في المدارس. واعتب في حديث إلى صحيفة «ذي ديلي تلغراف» البريطانية انه ينبغي عدم منع النقاب، كما يجب عدم إجبار الفتيات على ارتدائه.

مؤكدا أولوية حق الاختيار في أوروبا التي أتمناها. وأضاف «علينا أن نحترم جميع الجاليات، لكن الحق الأساسي في حرية التعبير أهم بالنسبة إلي من حقوق جماعية أخرى». وتابع «علينا أن نتنبه إلى أناس يحاولون، أحيانا عن حسن نية، اعتماد ما اسميه معايير أخلاقية خاصة حول هذا الموضوع أو ذاك، سواء حول التبدل المناخي أو التصرف الديني أو أي من أشكال التصرف في المجتمع».

وبعدما أبدت تسامحا حيال ارتداء النقاب، أصدرت السلطات البريطانية الثلاثاء الماضي تعليمات تتيح لمديري المدارس منع ارتدائه إثر محاكمات عدة ركزت عليها وسائل الإعلام. وتشمل التعليمات الجديدة المدارس العامة بما فيها تلك الطائفية، لكنها لا تنطبق على المدارس الخاصة. وتصاعد الجدل حول النقاب في بريطانيا في فبراير حين أيدت المحكمة العليا قرار مدرسة في برمينغهام منع تلميذة في الثانية عشرة من ارتداء النقاب في الصف. وكان بدأ في اكتوبر 2006 حين أعلن وزير العلاقات مع البرلمان جاك سترو انه لا يحبذ أن ترتدي النساء النقاب. ( ا ف ب )

**تمركز

القوات الأميركية تشغل قواعد بلغارية في الخريف

ذكرت تقارير أمس أن طليعة من الجنود الأميركيين قوامها 200 شخص ستصل إلى بلغاريا هذا الخريف لاختبار أربع قواعد عسكرية مخصصة لفرقة أميركية قوامها 2500 جندي أميركي في البلد الواقع بمنطقة البلقان. ونقلت وسائل إعلام بلغارية عن السفير الأميركي في صوفيا جون بيرل قوله إن باقي أفراد الفرقة يمكن أن يبدأوا في الوصول أوائل عام 2008.

في الوقت نفسه ستوقع صوفيا وواشنطن سلسلة من الوثائق تتعلق بظروف بقاء القوات الأميركية في بلغاريا. وكانت بلغاريا والولايات المتحدة قد اتفقتا قبل عام على المشاركة في أربع قواعد في البلقان وهي مطاران عسكريان ومجمع تدريب ومستودع للذخيرة. وسيخدم الجنود الأميركيون في بلغاريا لفترات متناوبة مدة الواحدة منها ستة أشهر.

يذكر أن بلغاريا وهي إحدى دول الكتلة الشرقية سابقا والعضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو) منذ عام 2004 من أشد الدول المؤيدة للسياسات الأميركية بما فيها الحملة في العراق.(د ب أ)

**تقليص

فرنسا تخفض قواتها في ساحل العاج

أعلن الناطق باسم القوة الفرنسية في ساحل العاج أن عدد هذه القوات سيخفض قريبا إلى أقل من ثلاثة آلاف عسكري. وقال اللفتنانت كولونيل كريستيان راسل إن القوة ستخفض قريبا عديدها إلى أقل من ثلاثة آلاف رجل، مقابل 3500 عسكري حاليا.

وتنتشر القوات الفرنسية في ساحل العاج منذ 2002. وكان رئيس ساحل العاج لوران غباغبو وزعيم المتمردين غيوم سورو وقعا مطلع الشهر الجاري اتفاقا يقضي بتشكيل حكومة جديدة وانسحاب جنود حفظ السلام التابعين للأمم المتحدة والبالغ عددهم 7800 عسكري وكذلك انسحاب 3500 جندي فرنسي يعملون في إطار عملية «ليكورن».(ا ف ب)