**احتجاج
اعتصام أهالي أسرى القدس
اعتصم العشرات من أهالي الأسرى المقدسيين، أمس أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في حي الشيخ جراح بالقدس الشريف، ورفعوا خلال الاعتصام صور أبنائهم الأسرى ولافتات تطالب بإطلاق سراحهم. ولفت الأهالي إلى معاناة أبنائهم داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وكذلك ظروفهم الصعبة والقاسية شأنهم شأن سائر الأسرى من أبناء شعبنا الفلسطيني. وطالبوا مؤسسات ومنظمات وهيئات حقوق الإنسان واللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي بالتدخل لوقف معاناة الأسرى، وتطبيق اللوائح والقوانين الدولية الخاصة بمعاملة الأسرى، مؤكدين تعرضهم للإهانات خلال زيارتهم لأبنائهم، فضلا عن المعاملة المُهينة والمُذلة لهم ولأبنائهم.
ومن جهة أخرى، ناشدت لجنة أهالي أسرى القدس الحكومة الفلسطينية، ووزيري المالية والأسرى بالعمل على صرف رواتب الأسرى ودعم الأهالي، والعمل على لفت انتباه الرأي العام الرسمي العالمي إلى معاناة الأسرى داخل سجون الاحتلال، والتي تتعارض مع كل اللوائح وقرارات الشرعية الدولية.(الوكالات)
** عنصرية
«الكنيست» يمدد العمل بقانون المواطنة
أفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية بأن الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي مدد مساء الأربعاء العمل بقانون مثير للجدل يرفض منح الجنسية الإسرائيلية بشكل تلقائي لمواطني البلدان الأعداء والفلسطينيين الذين يتزوجون إسرائيليين أو إسرائيليات. وبالإضافة إلى السلطة الفلسطينية فإن الدول الأعداء هي سوريا ولبنان والعراق وإيران. وقد صوت 35 عضوا لصالح تمديد العمل بالقانون.
بينما صوت ضده 11 عضوا، فيما طالبت الأحزاب العربية بإجراء تصويت بحجب الثقة بسبب القانون. ويخشى المسؤولون الإسرائيليون من أن مسلمي دول في حالة حرب مع الدولة اليهودية ومن الأراضي المحتلة قد يستغلون الزواج من رجال ونساء من عرب 48 لزيادة عدد السكان العرب في إسرائيل الأمر الذي قد يهدد غالبيتها اليهودية.كما يشعر المسؤولون بالقلق من استغلال المسلحين للزواج للدخول إلى إسرائيل وتنفيذ هجمات بداخلها. (د ب أ)
**تصريح
القاهرة ترجح تحرك عملية السلام
توقَّع مسؤول مصري بأن تشهد عملية السلام على المسار الفلسطيني نشاطاً في الفترة المُقبلة مع الجولة المُرتقَبة لوزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس في المنطقة السبت المقبل.
وقال السفير حاتم سيف النصر، مساعد وزير الخارجية المصري للشؤون الأميركية في تصريح صحافيٍّ: إنّ الزيارة المُقبلة لرايس إلى مصر وكذلك زياراتها السابقة ولقاءاتها مع وزير الخارجية أحمد أبوالغيط تشير إلى أن ثمة فرصاً لتحريك العملية السلمية ينبغي استثمارها وتشجيعها». وأكد أن مصر تسعى حالياً لتهيئة الساحة السياسية للعمل على بلوغ الحل النهائي لمشكلات منطقة الشرق الأوسط خصوصاً مع اللغة الجديدة التي بدأ المسؤولون الأميركيون وعلى أعلى مستوى يتحدثون بها حالياً تجاه المنطقة». (الوكالات)