انتقام

أميركي يقرر التطوع للحرب بعد مقتل ابنه

قرر أميركي من ولاية تكساس التطوّع في الجيش بعدما لقي ابنه حتفه في العراق أثناء خدمته العسكرية. وذكرت صحيفة «فورت وورث ستار ـ تيليغرام» أن فرانسيسكو باكو مارتينيز (43عاماً) شعر بالذنب بعد أن قتل ابنه باكيتو البالغ من العمر 17 عاماً في العراق، لأنه كان وراء تشجيعه بقوة على التطوّع في الجيش الأميركي وأداء خدمته هناك. وكان باكيتو انضم إلى الجيش الأميركي بناء على نصيحة والده ونقلت فرقته إلى العراق بعد فترة قصيرة.

وفي 20 مارس 2005، تعرضت فرقته إلى كمين في مدينة الرمادي وأصيب برصاصات قاتلة أطلقها عليه قناص. ووصف مراسل صحافي عسكري كان برفقة الفرقة أثناء التعرّض للكمين، بكيتو بأنه شاب مليء بالحيوية ومحب لأصدقائه. وأشارت الصحيفة إلى باكو مارتينيز الذي كان رقيباً في القوات الجوية الأميركية، تمكن أيضاً من إقناع زوجته بدعم قراره بالتطوّع في الجيش لأنه بذلك سيكرّم ابنهما.

وقال مارتينيز للصحيفة «قد لا أكون قادراً على إنهاء الحرب أو إنهاء فظاعات مثل تلك التي وقعت في الحديثة أو أبوغريب، لكن إذا كان بإمكاني التأثير إيجابياً على أحد هؤلاء الصبية في العشرين من العمر ومساعدته، فربما سيكون بإمكانه العودة سالماً إلى المنزل».

(يو.بي.اي)

تعاون

إيران تعرض خبرتها الأمنية

أعلن سفير إيران في بغداد حسن كاظمي أن بلاده على استعداد لنقل خبراتها الدفاعية والأمنية إلى العراق للاستفادة منها في محاربة الإرهاب وتعقب المجرمين. وذكر موقع المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق على الانترنت أمس أن رئيس المجلس عبدالعزيز الحكيم اجتمع الاثنين بالسفير الإيراني في بغداد حسن كاظمي قمي

وأن السفير الإيراني أعرب له عن ذلك. وقال قمي إن حكومة بلاده «تثني على خطة الأمن الجاري تطبيقها في العاصمة بغداد» مشيرا إلى أن «إيران تدعم الحكومة العراقية المنتخبة في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية».

(دبا)

موقف

برلين ترفض الخضوع لخاطفي الرهينتين الألمانيتين

أعلنت وزارة الخارجية الألمانية أنها تبذل كل ما في وسعها من أجل إطلاق سراح الرهينتين المحتجزين منذ ستة أسابيع في العراق، فيما دعا الرئيس السابق لغرفة إدارة الأزمات بالخارجية الألمانية يورغن شروبوغ، برلين إلى «عدم الخضوع للابتزاز».

وأكدت ناطقة باسم الخارجية الألمانية في برلين أن فريق الأزمات المكلف بمتابعة موقف الرهينتين يواصل جهوده المكثفة دون الإدلاء بأي تفاصيل أخرى. وعلى صعيد متصل، قال الرئيس السابق لغرفة إدارة الأزمات بالخارجية الألمانية يورغن شروبوغ الذي تعرض هو شخصيا للاختطاف في اليمن نهاية عام 2005 في تصريحات لإذاعة «إم.دي.أر» أمس

يجب الحفاظ على مبدأ أن «الدولة لا ينبغي أن تخضع للابتزاز» حتى لو كان هناك خطر كبير يحدق بالضحايا. ووصف شروبوغ اختطاف الرهينتين الألمانيين في العراق بأنها «حالة صعبة للغاية» ولذلك يمكن تفهم التحفظ الواضح في موقف الخارجية الألمانية.

(وكالات)