وضعت زوجة علي رضا أصغري نائب وزير الدفاع الإيراني في عهد الرئيس محمد خاتمي، حدا للإشاعات التي تداولتها الصحف الغربية عن فرارها وعائلتها إلى الخارج خوفا على حياتهم، بظهورها أمام سفارة تركيا بطهران، واستغلت المناسبة للدفاع عن زوجها بتفنيد الأخبار الواردة على انه عميل للمخابرات الأميركية وخيانته لوطنه كليا.
وقالت سيما أصغري ل«البيان» إننا «لا نستغرب من الشائعات المغرضة عن زوجي لان إيران تتعرض اليوم إلى أكبر حملة إعلامية لأجل إجبارها على التراجع عن قيمها وثوابتها»، مضيفة «إن خروجنا إلى السفارة لم يأت عن تخطيط بل أننا أردنا الاستفهام من السفارة عن زوجي والدفاع عن شرفه».
وأكدت سيما أصغري أن زوجها«يعد من رجال الثورة قدم خدمات للثورة ووقف في الجبهة وأعطى كل ما يملك ». وعما يتردد من خيانة أصغري لوطنه، أوضحت «أنني استغرب من طرح تلك الأكاذيب إذ كيف يخون الإنسان وطنه، وهو قدم كل ما عنده من اجل إيران». وأضافت «إذا كان لزوجي نوايا بالهرب واللجوء لقام بتسوية كل ممتلكاته التي لا تزال باسمه».
ويقول احد المسؤولين الإيرانيين الكبار ل«البيان» أن «موضوع أصغري يمثل احد السيناريوهات للحرب النفسية الغربية ضد إيران»، وأضاف «أن الدول الغربية قامت منذ فترة طويلة باختلاق الكثير من الحجج الواهية عن تدخل إيران في دول المنطقة
وأنها أرادت من وراء خطف اصغري تنظيم عملية مفبركة لإسناد حججها الكاذبة عن تدخل إيراني مزعوم في لبنان والعراق».وكشف هذا المسؤول «أن أصغري خضع منذ اعتقاله إلى عمليات تعذيب منظمه وهي لا تختلف عن عمليات التي تمارس بحق سجناء غوانتانامو وأبو غريب وأرادوا منه أمام الكاميرات انتزاع معلومات كاذبة لتسويقها للرأي العام».
طهران- أحمد حسين