أكدت رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة الشيخة هيا بنت راشد آل خليفة رفض البحرين الخيار العسكري لحل قضية الملف النووي الإيراني، داعية إلى «الحوار والتعقل لتجنيب المنطقة حربا أول ضحاياها شعوب المنطقة». وشددت في تصريح صحافي أمس على ضرورة أن يكون للمساعي الدبلوماسية الدولية دور في إنهاء هذا الملف بأقل الخسائر،
ومن دون اللجوء إلى أي عمل عسكري، في إشارة إلى نصيحة البحرين التي قدمتها إلى الولايات المتحدة الأميركية بعدم ضرب إيران، ودعت جميع الأطراف إلى تجنب ما وصفته بـ «التصلب». من جانب آخر، كشفت الشيخة هيا آل خليفة عن أن الجمعية العامة قاربت على الانتهاء من مشروع إصلاح الأمم المتحدة وصوغه في صيغة قرار تمهيداً لعرضه للجمعية العامة للأمم المتحدة لأخذ التصويت النهائي عليه.
أما فيما يتعلق بانتخابها رئيسة للجمعية العامة للأمم المتحدة فاعتبرت الشيخة هيا آل خليفة انتخابها نجاحا للبحرين، وقالت: «كون أن تنتخب ثالث امرأة في تاريخ الأمم المتحدة لهذا المنصب من البحرين، فهذا يعني أن البحرين نجحت في تمكين المرأة دولياً».
وعلى الصعيد المحلي في البحرين شددت الشيخة هيا على أن البحرين تعتبر مثالاً رائعاً للتعايش بين مختلف الأطياف والألوان على الصعيدين الطائفي والسياسي، وقالت «هذه الجزيرة الصغيرة استطاعت منذ قديم الزمان أن تضرب مثالاً رائعاً للتعايش بين جميع أطيافها،
ولابد أن يستمر هذا التعايش، وهذا لا يعني رفضنا للاختلاف، فالاختلاف أمر إيجابي، ولكن الأمر السلبي يكمن في تحول هذا الاختلاف إلى خلاف، وهو الأمر الذي لا يمكن أن تقبله غالبية البحرينيين». وكانت الشيخة هيا آل خليفة قد انتخبت رئيسة للجمعية العامة في سبتمبر من العام الماضي 2006م.
