أكد شاكر العبسي، زعيم حركة (فتح الإسلام)، المنشقة عن حركة «فتح ـ الانتفاضة» الموالية لسوريا، عدم ارتباطه بتنظيم «القاعدة» أو بأي نظام، نافياً مسؤولية الحركة عن تفجيري منطقة عين علق الجبلية في لبنان، والذي أسفر عن مقتل 3 أشخاص في 13 فبراير الماضي. لكن العبسي لم يستبعد أن تكون حركته مخترقة من جهات وأجهزة، ما يحتمل أن يكون تفسيراً لتنفيذ عناصر منها عمليات باسمها.
العبسي الذي كان يتحدث ل«البيان» وهو مكشوف الوجه ولم يغطه إلا عندما أصرينا على التقاط صور له، قال : «نحن لسنا في صدد الدخول في مشكلات مع الجيش اللبناني، وما يهمنا هو الأمن والصفاء، يجب أن نعمل على إصلاح هذا الشعب، وهذه يحتاج إلى أمن ودعم، ولا نريد الدخول في مشكلات مع أحد في لبنان».
وعن تمويلهم وما يشاع عن اعتمادهم على السطو على البنوك، قال إن هذه الاتهامات «تأتي في إطار الهجمة التي تشنها علينا الحركات والمنظمات اللبنانية وغير اللبنانية، ومن ضمن الاتهامات أننا سطونا على بعض البنوك في صيدا وطرابلس وهذا كلام عارٍ من الصحة»، لكنه اعترف في المقابل أن تنظيمه يعيش في ضائقة مالية.
وفي مقابل تأكيد السلطات اللبنانية على اعتقالها عناصر يحملون الجنسية السورية، لاتهامهم بالتورط في تنفيذ تفجيري عين علق، أكد طه، الذي كان يتحدث وهو ملثم بشارة فلسطينية، أن للحركة عنصرين معتقلين فقط، اعتقلا منذ أربعة أشهر على خلفية إشكال حصل في مخيم البداوي، مشدداً على عدم وجود علاقة بين «فتح الإسلام» والعناصر التي أعلن الأمن اللبناني عن اعتقالهم لتورطهم في تفجيري عين علق.
بيروت ـ سهيل شهاب