حلّت الذكرى الرابعة لاحتلال العراق أمس، والرئيس الأميركي جورج بوش وإدارته في موقف صعب غير مسبوق، تتعرض فيه سياسته في العراق إلى هجوم وانتقادات شديدة، داخليا وخارجيا، تطالب بسحب القوات من العراق وإنهاء الحرب، بعد النتائج الكارثية التي أدت إليها، فضلا عن تفكك كبير في التحالف الذي خاض الحرب في 20 مارس 2003.

وتوصّل القادة العسكريون الأميركيون إلى حقيقة أنه «لا يمكن إحراز النصر العسكري هناك، بالرغم من الزيادة في عدد القوات التي أمر بها بوش، والتي يكتمل وصولها إلى العراق في يونيو المقبل». ولا تواجه إدارة بوش الضغوط على الصعيد السياسي فقط، بل على الصعيد العسكري، فبعد أربع سنوات، تغيرت خلالها الإستراتيجية العسكرية أكثر من مرة، آخرها استراتيجية «الفرصة الأخيرة»،

التي بدأ تنفيذها مؤخرا لتأمين بغداد، تلاشت الآمال بالنصر العسكري الذي ظل بوش يصر على تحقيقه وإنجاز المهمة، ولم يعد يشير إليه بعد توصل القادة العسكريين إلى استحالة ذلك، وأن حل الوضع المعقد في العراق لا يكون إلا سياسيا. وبعد أربع سنوات على الغزو الذي قادته الولايات المتحدة ضد العراق، لا يزال حوالي 155 ألف جندي من قوات الائتلاف منتشرين في العراق.

ـ الولايات المتحدة: 141 ألفا والعدد يزداد في يونيو بحسب التوقعات إلى أكثر من 170 ألفا .

ـ بريطانيا: 7100 ينتشرون بشكل رئيسي في جنوب العراق. وأكد رئيس الوزراء توني بلير أن 1600 جندي سيعودون إلى بلادهم في غضون الأشهر المقبلة ما سيجعل العدد قرابة 5500 فقط.

ـ كوريا الجنوبية: 2300 جندي من المقرر سحبهم في نهاية السنة الحالية.

ـ استراليا: 1400 جندي بينهم 550 مقاتلا.

ـ بولندا: 900 جندي من المقرر أن يبقوا حتى آخر السنة.

ـ جورجيا: 859 جنديا سيزداد عددهم إلى 2000 في الأشهر المقبلة.

ـ رومانيا: 605 جنود.

ـ الدنمارك: 460 جنديا سيرحلون بحلول أغسطس، وسيتم استبدالهم بوحدة مراقبة مكونة من أربع مروحيات و50 عسكريا.

ـ السلفادور: 380 جنديا.

ـ بلغاريا: 155 جنديا يبقون حتى نهاية مارس 2008.

ـ أذربيجان: 150 جنديا.

ـ البانيا: 120 جنديا.

ـ لاتفيا: 120 جنديا.

ـ منغوليا: 100 جندي.

ـ تشيكيا: 97 جنديا.

ـ ليتوانيا: 50 جنديا.

ـ أرمينيا: 46 جنديا.

ـ استونيا: 40 جنديا.

ـ مقدونيا: 40 جنديا.

ـ البوسنة : 36 جنديا.

ـ كازاخستان: 29 جنديا.

وشاركت 18 دولة أخرى في القوات متعددة الجنسية منذ مارس 2003 لكنها انسحبت لاحقا، وهذه الدول هي: نيكاراغوا واسبانيا والدومينيكان وهندوراس والفلبين وتايلاند ونيوزيلندة وتونغا والبرتغال وهولندا والمجر وسنغافورة والنرويج وأوكرانيا واليابان وايطاليا وسلوفاكيا ومولدافيا.

واشنطن، بغداد ـ محمد صادق