استهدف هجوم انتحاري بسيارة ملغومة أمس، موكباً لسفارة الولايات المتحدة في كابول، مما أدى إلى إصابة عدد من موظفيها احدهم جراحه خطيرة، حسب ما أعلنت السفارة الأميركية في العاصمة الأفغانية. وقال الناطق باسم السفارة جو ميلوت إن موكباً للسفارة تعرض لاعتداء انتحاري بسيارة ملغومة على طريق جلال اباد. وهناك جرحى احدهم في حال خطرة وقد تم إجلاؤه.
وأغلق جنود القوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن (ايساف) التابعة لحلف شمال الأطلسي، المنطقة التي وقع فيها الهجوم على الطريق المؤدي إلى جلال اباد عند المدخل الشرقي لكابول. وهذا هو الهجوم الانتحاري التاسع الذي تشهده أفغانستان منذ أسبوع والأول في العاصمة منذ أشهر عدة. ففي نهاية فبراير قتل عشرون شخصا غالبيتهم من المدنيين في اعتداء انتحاري على مقر القيادة العامة لقوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة في باغرام خلال زيارة نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني.
من جهة أخرى، ذكرت شرطة كابول أن ثلاثة أشخاص على الأقل لقوا حتفهم صباح أمس في انفجار عبوة ناسفة بالقرب من مركبة تابعة للأمم المتحدة. وأفادت شبكة «سي.إن.إن» بأن الهجوم وقع صباح أمس على طريق رئيسي يربط كابول بشرق أفغانستان.
وفيما واصل الرئيس الأفغاني حامد قرضاي زيارته لألمانيا، اظهر استطلاع للرأي أجرته منظمة مستقلة أن أكثر من 60%من الأفغان يعتبرون الحكومة الأفغانية الحالية الأكثر فسادا منذ 30 عاما. وأكد 93 % من الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع وجوب دفع رشوة للحصول على خدمة عامة، في حين أكد أكثر من نصفهم أنهم دفعوا أو قبضوا «بقشيشا» خلال العام الفائت.
وأجرت الاستطلاع منظمة «انتغريتي واتش أفغانستان» في 13 ولاية من أصل 34 في البلاد وشمل الاستطلاع 1250 أفغانيا.ومن جانبه، دعا الرئيس الأفغاني ألمانيا والمجتمع الدولي إلى الاستثمار في بلاده، كما طالب بمزيد من المساعدات الدولية لإنشاء جيش وشرطة في أفغانستان.وتتولى ألمانيا حاليا قيادة منطقة شمال أفغانستان في القوة الدولية للمساعدة على حفظ الأمن (ايساف) التابعة للحلف الأطلسي.