واصل آلاف المتظاهرين في الولايات المتحدة والخارج، لليوم الثاني على التوالي، احتجاجاتهم المتصاعدة ضد الحرب الأميركية على العراق، والتي تدخل ذكراها الرابعة غدا الثلاثاء، فيما أعلن تحالف مناهض للحرب عن خطوة احتجاجية متزامنة لحمل «الكونغرس» الأميركي على إنهاء الاحتلال.

وشارك آلاف الأشخاص في نيويورك في تظاهرات للمطالبة بإنهاء الحرب في العراق فورا، بعدما شهدت مدن أميركية كبرى أخرى مسيرات حاشدة للتنديد بالحرب. وأعلنت منظمة «متحدون من أجل السلام والعدالة»، والتي تقدم نفسها على أنها أكبر تحالف مناهض للحرب في الولايات المتحدة، عن أنها «تتوقع أن يشارك المتظاهرون بكثافة في المسيرة في الذكرى الرابعة لاجتياح العراق الثلاثاء».

وأفادت في بيان بأن «الحركة الوطنية المناهضة للحرب تخطط لأعمال احتجاج متزامنة موحدة تدعو (الكونغرس) الأميركي إلى إنهاء الاحتلال وإلى سحب القوات الأميركية فورا». وكان عشرات آلاف المتظاهرين نزلوا إلى الشوارع أمام وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون»، مطالبين بانسحاب القوات الأميركية من العراق فورا وذلك قبل الذكرى الرابعة لاجتياح هذا البلد.

وتجمع المتظاهرون من كل أنحاء الولايات المتحدة أمام مكاتب وزارة الدفاع الأميركية، للتنديد بالحرب في العراق التي أدت إلى مقتل أكثر من 3200 جندي أميركي وعشرات آلاف المدنيين العراقيين، كما تظاهر آلاف الأشخاص في شوارع لوس انجيلوس وحملوا لافتات تنتقد الرئيس جورج بوش باعتباره «أسوأ رئيس»، ولافتات أخرى تقول «آن الأوان لتغيير النظام في واشنطن».

وفي خارج الولايات المتحدة، تجمع 300 شخص أمام السفارة الأميركية في ماليزيا للتنديد باحتلال العراق، وكتب على لافتات رفعها المتظاهرون «بوش قاتل» و«بوش اخرج من العراق»، متهمين الرئيس الأميركي بأنه «إرهابي».

وقال أحد المتظاهرين ويدعى سفيان بوترا، وهو رجل أعمال يبلغ من العمر 44 عاما «علينا أن نقاتل، هذا هو الجهاد. لقد قتل الجيش الأميركي العديد من الأطفال».

(وكالات)