شككت كوريا الشمالية في نوايا الولايات المتحدة تجاهها، إذ اعتبرت المناورات التي تجريها القوات الأميركية والكورية الجنوبية بأنها «استفزاز عسكري لا يغتفر»، في وقت تبدأ فيه محادثات دولية في بكين اليوم حول نزع أسلحة بيونغ يانغ النووية. وذكرت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية أن المناورات تشكل استفزازا عسكريا لا يغتفر يشير إلى أن الولايات المتحدة لها دافع سري تخفيه خلف واجهة الحوار».
وفيما تبدأ اليوم في العاصمة الصينية جولة جديدة من المحادثات المتعددة الأطراف حول نزع أسلحة كوريا الشمالية النووية، يبدأ مئات آلاف الجنود من كوريا الجنوبية وحوالى29 ألف عسكري أميركي في 25 مارس مناورات مشتركة.
وأضافت الوكالة «الواقع هو أن الولايات المتحدة لا تقوم إلا بانتظار فرصة لاجتياح جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، رافضة التخلي عن محاولاتها خنق كوريا الشمالية عبر قوة السلاح رغم أنها تتحدث عن الحوار». وتندد كوريا الشمالية بانتظام بالمناورات المشتركة التي تنظمها كوريا الجنوبية مع الجيش الأميركي الذي لا يزال ينتشر في البلاد.
وقبل استئناف المفاوضات السداسية (الكوريتان والولايات المتحدة وروسيا والصين واليابان) في بكين اليوم، عبر المفاوض الأميركي في هذا الملف كريستوفر هيل عن ثقته بأن الخلاف المالي سيحل. والخلاف حول تجميد الأموال في مصرف ماكاو يشكل آخر عقبة في المفاوضات الهادفة إلى دفع كوريا الشمالية إلى التخلي عن برامجها النووية. وأعلن كبير مفاوضي كوريا الشمالية كيم كاي-غوان أن بيونغ يانغ أول أمس لن تغلق منشآتها النووية إلا حين تفرج الولايات المتحدة عن الأموال.
