انفتاح

وزير خارجية النرويج يهاتف أبوعمرو

تلقى وزير الخارجية الفلسطينية الجديد زياد أبوعمرو، اتصالاً هاتفياً الليلة قبل الماضية من وزير الخارجية النرويجي يانغ غار ستوره. وهنأ الوزير النرويجي الوزير أبوعمرو بتسلمه منصبه الجديد ووجه الوزير النرويجي دعوة للوزير أبوعمرو لزيارة النرويج، وأبدى استعداده لزيارة فلسطين. وعبر الوزير النرويجي عن تأييد بلاده لحكومة الوحدة الوطنية واستعدادها للتعامل معها، مؤكداً على أهمية إنهاء ملف الجندي الإسرائيلي.

وشكر أبوعمرو وزير الخارجية النرويجي على الدعوة الموجهة للقاء بين الاثنين وعلى موقف النرويج من الحكومة الفلسطينية الجديدة. من ناحية أخرى، سيستقبل الدكتور أبوعمرو نائب وزير الخارجية النرويجي اليوم الاثنين في غزة، كما سيلتقي برئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية والرئيس محمود عباس. وسيعلن، نائب وزير الخارجية النرويجي في هذه اللقاءات، عن استئناف بلاده التعامل مع السلطة والحكومة الفلسطينية واستئناف تقديم المساعدات للحكومة.

(وكالات)

إهمال

أوضاع أسرى «حوارة» مأساوية

قال محامي جمعية نفحة للدفاع عن حقوق الأسرى والإنسان، بعد زيارة معسكر «حوارة»، إن الأوضاع الصحية للأسرى في المعسكر سيئة بسبب سوء التغذية ونتيجة للإهمال الطبي المتعمد والمماطلة في تقديم العلاج للأسرى المرضى، ووجود نقص في الملابس خاصة الشتوية منها.

وأضافت الجمعية في بيان لها أمس، أنه في المعسكر تمكن المحامي أسامة مقبول بعد منعه من دخول المعسكر من زيارة أكثر من 23 أسيرا، كان منهم الأسير أنور عارف سليم، والذي اعتقل بتاريخ 7-3-2007 وهو مريض جدا ويعاني من الزائدة الدودية، وتعرض أثناء زيارة المحامي له بنوبة الزائدة، ولم يستطع الوقوف على رجليه ولم يتم تقديم أية مساعدة له حتى الآن. وبينت أن الوضع الصحي، معدوم ولا يوجد عناية طبية ولا رعاية صحية بالرغم من وجود أسرى مرضى هناك.

(الوكالات)

فلتان

خطف فلسطيني في غزة

اختطف مسلحون مجهولون، الليلة قبل الماضية، فلسطينيا من مدينة غزة، واقتادوه إلى جهة غير معلومة. وذكرت مصادر أن مسلحين مجهولين، كانوا يستقلون سيارتين نزلوا منهما، واعترضوا طريق المواطن نادر جابر كريزم، أثناء عودته إلى منزله الكائن في حي النصر شمال المدينة، ونقلوه إلى جهة مجهولة.

وعلى إثر انتشار خبر الاختطاف، أشعل المواطنون من سكّان الحي، إطارات السيارات في الشوارع العامة، احتجاجاً واستنكاراً لعملية الخطف، وناشد والد المخطوف، الجهات الأمنية، وكل من له علاقة بالحادث، سرعة البحث عن ابنه وإعادته إلى أهله سالماً، ومعاقبة الخاطفين.

(البيان)