فتحت زوارق حربية إسرائيلية أمس نيران أسلحتها الرشاشة، صوب شاطئ رفح جنوب قطاع غزة،فيما قصفت فصائل المقاومة الفلسطينية أهدافاً إسرائيلية بصواريخ محلية الصنع. وأوضحت مصادر أمنية فلسطينية أن الزوارق فتحت نيران أسلحتها عشوائيا صوب الشاطئ لشل حركة الفلسطينيين وعدم السماح بالنزول إلى البحر.
على صعيد آخر اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس مواطنين شرق مخيم المغازي وسط قطاع غزة. وقالت مصادر أمنية في القطاع إن تلك القوات اعتقلت عامر العروقى وأنور موسى أبو معيلق وقادتهما لجهة مجهولة من دون إبداء السبب.
إلى ذلك أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، وكتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح أمس أنهما قصفتا أهدافا إسرائيلية بصواريخ محلية الصنع. وقالت السرايا في بيان «إن إحدى مجموعاتها أطلقت صاروخا محلي الصنع من طراز قدس 3 على بلدة سديروت ردا على تواصل الاعتداءات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني».
أما كتائب شهداء الأقصى فقد أعلنت أنها أطلقت صاروخين «أقصى» على موقع عسكري إسرائيلي على الحدود الشرقية جنوب قطاع غزة. وكانت ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية الفلسطينية قد أعلنت في وقت سابق أمس الأحد قصف كيبوتس إسرائيلي شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة بصاروخ محلي الصنع.
وقالت الألوية في بيان إن إحدى مجموعاتها أطلقت صاروخا من طراز «ناصر 3» باتجاه كيبوتس عين الشلشلة وذلك ردا على الاعتداءات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني.وأكد البيان نقلا عن عناصر الألوية سقوط الصاروخ وسماع دوي انفجار قوي في المكان المستهدف مضيفا أن مقاتلي الألوية تمكنوا من تصوير العملية«قبل أن يعودوا بسلام».
وشدد البيان على تمسك ألوية الناصر صلاح الدين«بدرب الجهاد والمقاومة حتى تحرير كامل أرضنا الفلسطينية المغتصبة من بحرها إلى نهرها». ولم يصدر أي تأكيد فوري من مصدر إسرائيلي لبيان الألوية. وتأتي هذه الهجمات الصاروخية غداة نيل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية ثقة المجلس التشريعي وأداء رئيسها إسماعيل هنية وأعضاء حكومته اليمين الدستورية أمام الرئيس محمود عباس. وينص برنامج الحكومة على أن المقاومة حق مشروع للفلسطينيين.