قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي أمس، إن الرئيس الفرنسي جاك شيراك كان أرسل في الأيام الأولى لحرب لبنان الثانية في يوليو الماضي، رسالة سرية إلى تل أبيب يحضها فيها على شن هجوم ضد سوريا، وأن بلاده ستدعم ذلك. واقترح شيراك في رسالته التي وصلت وزارة الخارجية الإسرائيلية أن يغزو الجيش الإسرائيلي دمشق ويسقط نظام الرئيس بشار الأسد لقاء دعم فرنسي كامل لإسرائيل.

وطلب شيراك في رسالته من إسرائيل عدم المس بلبنان، معتبرا أن «المشكلة الحقيقية هي سوريا وإذا هاجمتم الأسد فإني أعدكم بدعم كامل». من جهة أخرى، قال شيراك في الرسالة إنه على استعداد لدعم إسرائيل في الحرب ضد حزب الله، لكنه أضاف أنه لا يفهم لماذا تقصف إسرائيل بيروت وتمس بمواطنين أبرياء.واعتبر شيراك أن سوريا هي المسؤولة عن اندلاع الحرب عند الحدود الإسرائيلية اللبنانية وهي التي دفعت حزب الله على ممارسة نشاطه العسكري ضد إسرائيل «ولذلك فإنه يتوجب مهاجمتها».

من جانبه، قال السفير الإسرائيلي السابق في فرنسا نيسيم زفيلي لإذاعة الجيش الإسرائيلي إن «رئيس الحكومة السابق أرييل شارون أوضح في الماضي للفرنسيين أن إيران هي المسؤولة المركزية عن تسليح حزب الله في لبنان فيما رأى شيراك أن سوريا هي المسؤولة الأساسية عن ذلك».

وأضاف زفيلي أن «الرئيس شيراك رأى بأن سوريا مسؤولة مباشرة عن محاولة زعزعة النظام في لبنان».وتابع أن «شيراك يعتبر أن السوريين مسؤولون بشكل مباشر عن اغتيال (رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق) رفيق الحريري (في 14 فبراير 20052) والمسؤولون المباشرون عن تسليح حزب الله وأن سوريا تصدر تعليمات لحزب الله وتوجهه».

(يو بي أي)