بدأت في تونس أمس أعمال الدورة الثالثة للمجلس البرلماني الأوروبي المتوسطي بمشاركة وفود برلمانية تمثل 36 بلداً أوروبياً ومتوسطياً من بينها إسرائيل، فيما تغيب الوفد البرلماني السوري لأسباب تقنية وفق ما ذكرته مصادر قريبة من الاجتماع إضافة إلى ممثلين عن الهيئات الإقليمية للجانبين.
وتحدث في الجلسة الافتتاحية على التوالي فؤاد المبزع رئيس الدورة المنتهية للمجلس البرلماني الأوروبي المتوسطي ورئيس مجلس النواب التونسي وعبدالوهاب عبدالله وزير خارجية تونس وعمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية وجنتر مساعد وزير الخارجية الألماني للشؤون البرلمانية باعتبار بلاده تتولى الرئاسة الحالية للاتحاد الأوروبي والدكتور فتحي سرور رئيس مجلس الشعب المصري والحبيب بن يحيى الأمين العام لاتحاد المغرب العربي وهوناس هرمن المستشار الأول المكلف التعاون الإقليمي في المفوضية الأوروبية.
وركز المتحدثون العرب في كلماتهم فضلاً عن حوار الحضارات والتضامن الدولي الذي يعد المحور الرئيسي لموضوع هذه الدورة علي القضايا التي تهم العام العربي وفى مقدمتها نزاع الشرق الأوسط والأزمة في لبنان والأوضاع في العراق والملف النووي في المنطقة، داعين الجانب الأوروبي إلى الاضطلاع بدوره في المساعدة على حل هذه القضايا بما يؤمن السلام والأمن والاستقرار في المنطقة المتوسطية الأوروبية ويساعد على تنميتها وازدهارها.
ومن جهته ركز الجانب الأوروبي على سياسة الجوار الجديدة للاتحاد الأوروبي وعلى قضايا الهجرة والبيئة والحوار الاجتماعي والتربية، مشدداً على ضرورة إعطاء هذه القضايا ما تستحقه من اهتمام وان لا يقتصر الأمر على القضايا السياسية.
